أدرج المغني اللبناني عاصي الحلاني دبي على خريطة رحلته التسويقية للألبوم الجديد «دقات قلبي»، الذي يشهد أول تعامل بينه وبين شركة ARM، بعد انفصاله عن شركة «روتانا» التي أمضى معها سنوات عدة، وحقق انتشاره الأكبر خلال وجوده فيها.

ووقع الحلاني مساء أول من أمس جديده الفني خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق «دوست دبي»، حضره شقيقه ومدير أعماله ماجد الحلاني، وبشار سلطان مدير الشركة المنتجة، وجمع من الصحافيين ووسائل الإعلام المختلفة.

ولأن عاصي الحلاني يعتبر الفنان الأكثر أهمية وشهرة ضمن ملاك الـ ARM، فإن الشركة حاولت الخروج بحفل ضخم يليق بحضور المغني اللبناني، وصاغت مقدمة الحفل في بدايته مقدمة ضمنتها عبارات التبجيل، لما وصفته بأنه فارس الأغنية العربية.

أما الحلاني فاعتبر بدوره لقاء الصحافيين في دبي بمثابة لقاء تعارف، وأكد أن الفنان لا يستطيع إكمال مسيرته الغنائية من دون صحافة ودعم إعلامي.

وتحدث الفنان اللبناني عن ألبومه الجديد الذي يحتوي على 14 أغنية، والذي صدر بعد سنتين من الانقطاع، مشيراً إلى أنه تأجل لظروف عدة من بينها الحرب على لبنان، مؤكدا انه يعتبر من أفضل الألبومات التي قدمها خلال مسيرته الفنية.

وأوضح الحلاني أن علاقته بشركة «روتانا» لم تتأثر بانفصاله عنها، وأكد أن سبب الانفصال كان سياسة الاحتكار الذي تمارسه الشركة على فنانيها، وهو أمر لم يناسبه، مؤكدا بأن العرض المادي الذي قدمته «روتانا» لتجديد العقد لا يتناسب والدور الاحتكاري الذي تمارسه، وقال: «طلبت منهم أجراً عالياً للتجديد بغية الانفصال عن الشركة وهكذا كان».

وتطرق الحلاني للحديث عن الأغنية التراثية التي تميز بها منذ البدايات، وأكد إصراره على الاستمرار بأداء هذا اللون، وقال إنه يحرص في أغنياته المصورة على الاستعانة بالأجواء الصحراوية بدافع الحنين إلى الجذور والتمسك بها.

وكشف الحلاني عن تقديمه لحناً للمغنية السورية أصالة نصري تؤديه قريباً، كما أعلن عن استعداده لإصدار ألبوم خاص بالأغنيات الوطنية تعاون فيه مع الملحن سمير صفير والشاعر السوري عمر الفرا.

من جهة أخرى، أعرب عاصي عن عدم اكتراثه بالوصول العالمية وتقديم ثنائيات غنائية مع مغنين عالميين، كما يفعل الكثيرون من الفنانين العرب، وقال: «إنني أشعر بعالميتي من خلال انتشاري العربي».

وعن رأيه بالأصوات الشابة والصاعدة، أثنى الحلاني على صوت المغنية يارا، ولدى سؤاله عن ابن مدينته بعلبك ملحم زين، قال: «ملحم لديه صوت جميل وهو ليس بحاجة إلى رأيي».

دبي ـ نائل العالم