افتتح أمس مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي قاضي سعيد المروشد معرض فيجن إكس دبي 2007، معرض ومؤتمر البصريات ومستلزمات العيون الثامن. وقام بجولة في المعرض الذي يضم 155 عارضاً من 27 دولة، ويعتبر الدورة التي تجمع أكبر عدد من الدول. وتشير التقديرات الحديثة إلى أن حجم صناعة مستلزمات العيون والبصريات في الشرق الأوسط يصل إلى 36 .7 مليارات درهم.
ويعكس افتتاح المعرض والعدد الكبير من الأشخاص الذين سجلوا لزيارة المعرض في اليوم الأول تزايد عدد المختصين في هذا المجال وزوار المعرض، إذ يجمع المعرض 155 عارضاً من أنحاء مختلفة من العالم. ويعتبر معرض فيجن إكس معرضاً متميزاً لكونه يتضمن عنصرين مهمين هما الموضة والعلاج، في قطاع المنتجات البصرية ومستلزمات العيون في الشرق الأوسط، ويشكل نقطة التقاء لقطاعات مختلفة لتطوير فرص أعمال جديدة.
فعلى جانب الموضة، تعرض أكبر العلامات التجارية مثل إستي لودر، وفرنش كونيكشن، وبيبسي، وسبيدو، أحدث مبتكراتها. كما يعرض موزع عدسات إيجما مجموعة واسعة من نظارات من تصميم بورشيه، وهي العلامة التجارية الكبيرة التي طورها مصممو شركتي بورشيه ورودنستوك بشكل مشترك.
وبالنسبة للمختصين العاملين في المجال الطبي، يبدأ مؤتمر فيجن إكس دبي الثاني اليوم ، ويبحث عدداً من القضايا المتعلقة بصحة العيون. ومن المنتظر أن يثير هذا المؤتمر المتخصص اهتمام عدد كبير من أخصائيي العيون، وفاحصي النظر، والأطباء، من الشرق الأوسط لتدارس القضايا التي تهم صحة العيون. وتعتقد شعبة العيون بجمعية الإمارات الطبية، الجهة المشاركة في تنظيم مؤتمر فيجن إكس دبي، أن هذا المؤتمر مهم جداً لتطوير قدرات مهنية على مستوى عالٍ.
ومن بين المتحدثين في المؤتمر الدكتورة ثريا الهاشمي، استشارية أمراض العيون في مستشفى المفرق، ورئيسة جمعية الحق في الإبصار الإماراتية، وهذه الجمعية هي مبادرة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لمنع العمى، التي تهدف إلى القضاء على أسباب حدوث العمى الذي يمكن منعه بحلول العام 2020.
وتشير التقديرات إلى وجود 35 مليون ضرير في العالم، وإلى أن 75 % من تلك الحالات يمكن علاجها، أو منع حدوثها. وبدون التدخل اللازم، تقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد فاقدي نعمة البصر سيرتفع في عام 2020 إلى 75 مليون شخص في العالم.
وتقول الدكتورة منال تريم، أخصائية بمستشفى دبي، ورئيسة شعبة العيون بجمعية الإمارات الطبية: «يجتمع في هذا المؤتمر خبراء في طب العيون من جميع أنحاء الإمارات، بالإضافة إلى أخصائيين من دول الخليج، ولبنان، والمملكة المتحدة، وسويسرا، والهند، وذلك للتصدي للقضايا الأساسية في مشاكل العيون في المنطقة».
وأضافت: «وبالإضافة إلى دراسة بعض المسائل الأساسية المرتبطة بصحة العيون، مثل منع المرض وخفض نسبة فقدان البصر في المجتمع، وسيتطرق المؤتمر أيضاً إلى بعض المعايير الموجودة حالياً في مجال جراحة العيون وذلك لتحسين القدرة على الإبصار».
