شهد جناح بنك دبي الإسلامي في المعرض التاسع للتوظيف في القطاع المصرفي والمالي، الذي يعقد في مركز إكسبو الشارقة من 5 - 8 مارس 2007، والذي افتتح فعالياته صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إقبالا كبيراً من المواطنين الراغبين بالعمل في البنك، حيث تجاوز عدد طلبات العمل التي قدمت من خلال جناح البنك في اليوم الثاني الـ 500 طلب.
وقال عبيد خليفة الشامسي مدير التوطين في إدارة الموارد البشرية ببنك دبي الإسلامي : «يعتبر هذا المعرض، فرصة فريدة لشريحة كبيرة من الشباب المواطن للتعرف على الفرص المتاحة في سوق العمل الإماراتي. وتأتي مشاركة بنك دبي الإسلامي في المعرض هذا العام بهدف اطلاع المتدربين والباحثين عن العمل على الفرص المتوفرة في البنك وعلى طبيعة وأقسام البنك بالإضافة إلى استقطاب الكفاءات الوطنية، وذلك لإيمان البنك بأن الشباب المواطن يشكل عماد الاقتصاد الوطني وأهم ركائز التنمية الحقيقية».
وأضاف الشامسي: «بلغ عدد الطلبات المقدمة للعمل في البنك من خلال جناح بنك دبي الإسلامي أكثر من 500 طلب ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد إلى أكثر من ذلك بنهاية المعرض، حيث ستقوم إدارة البنك بتعيين لجنة خاصة لدراسة طلبات العمل التي قدمت خلال فترة المعرض وستقوم اللجنة بتقييم مؤهلات مقدمي الطلبات بما يتناسب و الشواغر المتوفرة. وفي مرحلة لاحقة، سيقوم البنك باستدعاء عدد من مقدمي الطلبات الذين يتمتعون بالكفاءات التي تتناسب مع متطلبات البنك وحاجاته.
وسيتم تحديد مقابلات شخصية مع المتقدمين وذلك في إطار خطة التوطين التي يعتمدها البنك».
وقال الشامسي: «إن الاستثمار في الموارد البشرية هو ضرورة أساسية لتطوير القطاع المصرفي. حيث يعد الاعتماد على الكوادر الوطنية المحترفة ضرورة لضمان تقدم هذا القطاع والمساهمة في نمو الاقتصاد الوطني. ومن هنا فقد وضع بنك دبي الإسلامي مسألة التوطين في صلب استراتيجية تطوير الموارد البشرية وذلك بما يتناسب مع البيئة المصرفية المتغيرة التي تشهدها الدولة».
وأضاف: «إن الخطط التوسعية لبنك دبي الإسلامي والنمو المتواصل لشبكة فروعه في الدولة والمنطقة تحتم تصميم وتنفيذ العديد من البرامج التدريبية لتأهيل الكوادر الوطنية وإعدادها لتولي مسؤولية قيادة البنك إلى المستقبل.
إن البرامج التدريبية التي أطلقها بنك دبي الإسلامي مثل «قيادي» و«اكتسب» و«تميز» بالإضافة إلى البرامج المماثلة التي سيتم إطلاقها في المستقبل ستعمل على رفد الكوادر البشرية للبنك بشكل خاص، والقطاع المصرفي في الدولة بشكل عام».
