استقطب معرض موتيكسا 2007 للملابس الجاهزة والأقمشة والجلود والإكسسوارات في الشرق الأوسط، والمقرر تنظيمه في مركز دبي العالمي للمعارض من 19 ولغاية 21 مارس 2007، أكبر عدد من العارضين من باكستان على الإطلاق في تاريخ دورات المعرض. وكان العارضون الباكستانيون قد احتلوا مساحة بلغت 70 متراً العام الماضي، بينما زادت المساحة التي سيشغلونها هذا العام بنسبة 200%.
وقال بلال خان باشا، الملحق التجاري في القنصلية الباكستانية بدبي، إن النساء يشكلن ما نسبته 51% من المجتمع الباكستاني، لذلك لا يمكن تهميشهن في الحياة الاقتصادية. وفي الحقيقة فإن نسبة السيدات في القوى العاملة الباكستانية قد شهدت ازدياداً ملحوظاً، والحكومة لا تألوا جهداً لتشجيع المرأة الباكستانية على ركوب تيار الأعمال والمشاركة في الحياة الاقتصادية للبلاد. وتقدم الحكومة الدعم المالي للسيدات اللواتي يرغبن في المشاركة في أنشطة تجارية خارجية تشجيعاً لهن على ذلك، وقد استقطب موتيكسا بالفعل عدداً من أنجح سيدات الأعمال الباكستانيات».
وتقود مصممة الأزياء العالمية الباكستانية الأصل، نادية مستري، عدداً من سيدات الأعمال الباكستانيات إلى موتيكسا 2007. وتتوق هذه المصممة الباريسية، التي عملت وتخرجت من دور أزياء عريقة مثل نينو شيروتي 1881 وماري ماكفادن، بلا شك لإثارة اهتمام الطبقة الراقية من شبه القارة الهندية وإعجابهم، لتسهم في تعزيز صادرات الحرير والإكسسوارات والأقمشة والألبسة الجاهزة.
وقال جيوفري بوي، مدير معرض موتيكسا 2007: «تبدو جلية رغبة المصدرين الباكستانيين في تعزيز وجودهم في المنطقة، وذلك نظراً لعوامل عدة، أهمها ارتفاع دخل الفرد في المنطقة عموماً، وازدياد وعي الناس تجاه الموضة المعاصرة واهتمامهم بها، وازدياد أعداد المغتربين، ونشأة مدينة دبي للأقمشة، وقرب ميناء كراتشي من دبي، إذ لا يبعد أكثر من 750 ميلاً».
ويتوقع أن يشارك في المعرض نحو 220 عارضاً من 25 دولة، ما يمثل زيادة قدرها 35% عن أعداد العارضين العام الماضي.