تقدمت مجموعة سيتي جروب أمس بعرض قيمته 75 .10 مليارات دولار لشراء شركة نيكو كورديال اليابانية للوساطة في صفقة تسعى لاقتناصها بغرض تنويع أنشطتها في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم. ورغم أن سيتي جروب هي أكبر مؤسسة مصرفية بالولايات المتحدة فان نشاطها ضئيل باليابان خارج نطاق الأعمال المصرفية الاستثمارية. وقالت انها ستدفع لحملة أسهم نيكو كورديال علاوة على سعر السهم عند إغلاق الأمس كي ترفع حصتها في ثالث أكبر شركة وساطة للأوراق المالية باليابان من أقل من خمسة في المئة إلى 50 في المئة على الأقل.
وقالت سيتي جروب في بيان إنها ستعرض 1350 ينا عن كل سهم من أسهم نيكو وان الاستحواذ على كل أسهم الشركة اليابانية سيتكلف حوالي 253 .1 تريليون ين «75 .10 مليارات دولار».
وتقدم شركة نيكو خدمات الوساطة في الأوراق المالية للأفراد والشركات وواجهت فضيحة محاسبية في وحدتها للخدمات المصرفية التجارية. وقفز سهمها 14 في المئة إلى 1340 ينا بعد تردد أنباء بأن سيتي جروب تتأهب للتقدم بعرض شراء وذلك قبل أن تعلن المجموعة المصرفية الأميركية ذلك فعليا. وقال نيل كاتكوف من شركة سيلنت للاستشارات المالية «سيتي ونيكو ترتبطان بالفعل بعلاقة وثيقة ومن ثم سيكون هذا الأمر جيدا، انه يضع لاعبا أجنبيا في قلب نشاط الوساطة باليابان».
وتتقاسم سيتي جروب ونيكو السيطرة على مشروع مشترك بقطاع الاستثمار المصرفي وتملكت سيتي جروب ما يصل إلى 25 في المئة من نيكو كورديال بعد انقاذ شركة الوساطة خلال أزمة مالية عام 1998 . وباعت بعد ذلك معظم حصتها. وقالت نيكو كورديال ان مجلس إدارتها وافق على عرض سيتي جروب. ولشركة الوساطة اليابانية 109 أفرع وبلغت قيمة أسهمها المتداولة في السوق 3 .1 تريليون ين في نهاية تعاملات أمس.
استراليا توافق على بيع «كانتاس» مقابل 8.4 مليارات دولار
وافقت الحكومة الاسترالية أمس على صفقة استحواذ اتحاد استثماري خاص على شركة الطيران الاسترالية العملاقة كانتاس إيروايز بعد أن حصلت على تعهدات بعدم نقل حصة الأغلبية من أسهم الشركة إلى ملاك أجانب وعدم الاستغناء عن العمال. وتقدر القيمة النقدية للصفقة بحوالي 11 مليار دولار أسترالي (4 .8 مليارات دولار أميركي) وهي أكبر صفقة استحواذ في تاريخ أستراليا وأثارت معارضة قوية داخل البرلمان الاسترالي.
وكان مجلس إدارة كانتاس قد أوصى المساهمين بقبول عرض الاستحواذ الذي قدمه اتحاد استثماري خاص يقوده مصرف ماكواري بنك الاسترالي ويحمل اسم إيرلاينز بارتنرز أستراليا. ووفقا لتصريحات وزير الخزانة في أستراليا بيتر كاستللو فإن الاتحاد تعهد باحترام القواعد التي تحظر امتلاك الأجانب أكثر من 49 في المئة من أسهم كانتاس أو تجاوز حصة المساهم الواحد عن 25 في المئة. وأضاف كانتاس أن احتمال انتقال حصة الأغلبية إلى مساهمين أجانب لن يحدث.
يذكر أن الشريك الأساسي لبنك ماكواري في الصفقة هو شركة الاستثمار التي يوجد مقرها في الولايات المتحدة تكساس باسيفيك جروب.