أعلن أمس في مؤتمر صحافي بأبوظبي عن تأسيس شركة القدرة الزراعية ضمن شراكة مع الشركة السعودية لإدارة البيوت المحمية والتسويق الزراعي.
وتمتلك القدرة القابضة بموجب عقد الشراكة الذي تم توقيعه أمس في أبوظبي 70% والشركة السعودية 30% في القدرة الزراعية.
وكشف المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة القدرة القابضة في مؤتمر صحافي أمس ان حكومة أبوظبي منحت القدرة الزراعية أرضا بمساحة 8 هكتارات في منطقة الشويب بالعين لبدء نشاطها وذلك في إطار الدعم الحكومي للقدرة القابضة وغيرها من الشركات الوطنية.
وأضاف ان الشركة الجديدة تضم كوادر وخبرات وطنية وإقليمية ودولية وسوف تعمل على تلبية احتياجات أبوظبي ودولة الإمارات على وجه العموم من الخضروات الصحية والآمنة والخالية من المبيدات وبأسعار منافسة تقل عن أسعار المنتجات المماثلة المستوردة.
وذكر الشامسي ان الإنتاج سيتم من خلال بيوت بلاستيكية وزجاجية مبردة وسيتم تسويق المنتجات وفقا لأرقى المواصفات العالمية وستسعى القدرة الزراعية للحصول على شهادات جودة لمنتجاتها التي ستشمل العديد من أنواع الخضار والفواكه.
وتوقع ان تبلغ الكمية المنتجة من السنة الأولى 5 آلاف طن وسترتفع بصورة تدريجية فيما أعلن محمد عبدالله الرشيد ان نشاط الشركة سيتجاوز حدود الإمارات في فترة لاحقة وستكون لنا استثمارات في السعودية.
وتعمل هذه الشركة على تطوير القطاع الزراعي عن طريق تحديث أسلوب زراعة الخضار المختلفة والأشجار المثمرة والأعشاب الطبيّة، وإدخال طرق جديدة وفعّالة في مكافحة الآفات الزراعية وتوفير في مياه الريّ وتكنولوجيا مكافحة التلوّث التي تعتمد مصادر بديلة ومتجدّدة للطاقة مثل الطاقة الشمسية.
كما وتعمد هذه الشركة إلى استحداث طرق جديدة في التطعيم بهدف زيادة الإنتاج وتحسين مقاومة النبات لأمراض التربة المختلفة. وتسعى أيضاً إلى ابتكار طرق جديدة في عمليات الريّ والتسميد الآلي القائم على التحليل المستمرّ للعناصر الغذائية في التربة لتحديد كمية الأسمدة المناسبة لرفع القيمة الغذائية للمنتجات.
هذا فضلاً عن تطوير نظام المكافحة الحيوية للآفات بهدف التخلّص من استخدام المبيدات الكيماوية في إنتاج الخضر بأسلوب الزراعة العضوية.
وبالإضافة إلى ذلك، تسعى شركة القدرة الزراعية إلى إدخال أنظمة الزراعة عديمة التربة بحيث تزرع النباتات في بيئات صناعية ممّا يساهم في خفض استهلاك المياه وكذلك الأسمدة، ويؤدي إلى رفع الإنتاجية.
كما وتعمل شركة القدرة الزراعية على تقديم الخدمات الفنيّة لقطاع البيوت المحميّة في المنطقة لتحسين الأساليب الزراعية المتبعة لزيادة الإنتاج نوعا وكما، وتطوير الخدمات التعاونية في القطاع الزراعي والمساهمة في المحافظة على البيئة وصحة المستهلك، من خلال تشجيع القطاع الزراعي على تبنّي أساليب الزراعة العضوية والآمنة.
وانطلاقاً من هذه الإستراتيجية الواضحة المعالم والخطة التنموية التي أعدتها شركة القدرة الزراعية، اعتبر المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي، رئيس مجلس إدارة شركة القدرة القابضة والعضو المنتدب لها أنّ: » شركة القدرة الزراعية ستعمل على تشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي وتنمية هذا القطاع ليواكب المستوى العالمي عن طريق العمل على استخدام أساليب الزراعة العضوية والآمنة في الإنتاج الزراعي ونشر الوعي حول جودة وأهمية زيادة المنتجات لتلبي حاجة السوق المحلّية والإقليمية.
وأوضح الشامسي أن الشراكة مع شركة السعودية للبيوت المحمية جاءت في إطار سعي شركة القدرة القابضة لتطوير القطاع الزراعي في المنطقة، عن طريق تأسيس شركة رائدة للعمل في هذا المجال، هي شركة القدرة الزراعية؛ وذلك بالتعاون مع شركة عاملة أصلاً في المجال الزراعي ولها رؤيتها التطويرية، للاستفادة من خبراتها وتجاربها، بغية إنشاء سلسلة من المشاريع المبتكرة في أبوظبي والمنطقة.
كما أكّد المهندس محمد عبدالله الرشيد، مدير عام الشركة السعودية لإدارة البيوت المحمية، على ذلك، معتبراً أنّ هذا التعاون مع شركة القدرة القابضة جاء بهدف تطوير القطاع الزراعي واستحداث طرق فعّالة في العمليات الزراعية المختلفة من مكافحة الآفات والريّ والتسميد تتلاءم والمعايير العالمية ورفع الإنتاجية في وحدة المساحة، بالإضافة إلى استعمال مصادر بديلة ومتجدّدة للطاقة كالطاقة الشمسية.