أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن الانتهاء من مهمة تدريب لأكثر من 60 وسيطا ماليا عراقيا للعمل في سوق العراق للأوراق المالية على نظام التداول الآلي «هورايزن» ونظام المقاصة والتسوية والإيداع «اكويتر» عن طريق برنامج تدريب نُظم في العاصمة الأردنية عمّان خلال فبراير الماضي بهدف تطوير الكفاءة للأداء العملي وتفعيله.

من جانبه ذكر محمود ذهب المدير العام للشركة المتحدة للخدمات عن ارتياحه لإسناد مهمة التدريب لسوق أبوظبي للأوراق المالية لما يتمتع به سوق أبوظبي من سمعة طيبة في المنطقة وعلى المستويين الإقليمي والعالمي، بالإضافة للخبرة الجيدة التي يتصف بها سوق أبوظبي للأوراق المالية في مجال التطوير.

ومن جانبه أعرب راشد البلوشي القائم بأعمال المدير التنفيذي لسوق أبوظبي عن سعادته لاختيار السوق لتولي مهمة تدريب الوسطاء الماليين لسوق العراق وما لهذه المهمة من مردود إيجابي في دعم أداء سوق العراق. كما تمنى من جانبه ان تكون هذه المبادرة خطوة جيدة لتطوير سبل التعاون بين السوقين.

علماً أن هذا التعاون خطوة جيدة من شأنها أن تسهم بشكل ملموس في تبادل الخبرات والآراء والمقترحات حول تعزيز الاتصال بين الأسواق المالية بشكل عام وبين سوق أبوظبي وسوق العراق على وجه الخصوص. كما أضاف بأن هذه فرصة جيدة من الممكن استغلالها لتقييم مستوى نجاحها وتطبيقها مستقبلا مع الأسواق المالية الأخرى.

وأضاف قائلاً ان مبادرة إيفاد فريق العمل للعاصمة الأردنية عمان لمهمة الإشراف على تدريب الوسطاء جاءت نتيجة مناقشات عديدة تمت بين مديرين و مشرفين و مستشارين من السوقين. مما حقق للسوق مقياسا يؤهله لمزيد من برامج التدريب مع الأسواق المالية الأخرى.

وأخيرا أعرب محمود ذهب المدير العام للشركة المتحدة للخدمات عن جزيل شكره وعظيم امتنانه لجهود التعاون المثمرة التي بادر بها سوق أبوظبي وأشاد بمستوى الكفاءة التي تحلى بها موظفو السوق في مهمة التدريب لوسطاء سوق بغداد.

ارتفع عدد الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بمعدل أربعة أضعاف منذ نهاية العام 2001 حتى الآن؛ كما تزايد عدد الوسطاء خلال الفترة ذاتها بمعدل ستة أضعاف؛ فيما نمت القيمة السوقية بمعدل 20 ضعفاً. وقد ازداد عدد المستثمرين المسجلين فيه بمعدل 50 ضعفاً. ويعتبر سوق أبوظبي للأوراق المالية كذلك مثالاً يحتذى به من حيث تطبيق سياسة التوطين، إذ يشكل المواطنون أكثر من 74% من إجمالي موظفيه.