عقدت منظمة الطيران المدني الدولي اجتماعاً في مونتريال كندا في 26 و 27 فبراير 2007م، ضم فريق عمل من 15 دولة من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، لدراسة الإجراءات الأمنية التي ستقوم بتطبيقها جميع مطارات الدول الأعضاء في المنظمة.
وتم اختيار الإمارات من ضمن 15 دولة مشاركة فقط وذلك للتقدم والتطور الضخم في قطاع الطيران التي تشهده الدولة، ولما للهيئة العامة للطيران المدني للدولة من سمعة حسنة في منظمة الطيران المدني الدولي كهيئة تشريعية ورقابية لتطبيق اللوائح والنظم الصادرة عن المنظمة في جميع مطارات الدولة.
وقد مثل وفد الهيئة العامة للطيران المدني المهندس محمد أبوبكر، مدير إدارة أمن وسلامة الطيران، والمهندس أسامة العامري، رئيس قسم أمن الطيران المدني. وقام فريق العمل بدراسة الإجراءات الأمنية فيما يخص تحديد الكميات المسموح بحملها من قبل المسافرين من سوائل ومواد ذات تركيبة معجونية ومواد مضغوطة وكيفية تطبيقها في جميع المطارات الدولية.
دبي ـ «البيان»