تبادل رجال أعمال سعوديون وأميركيون توصيات بشأن تمديد فترات التأشيرات الممنوحة إلى الجانبين إلى مدد أطول مما هي عليه بحيث تصل إلى 5 سنوات بدلا من عامين بالنسبة لرجل الأعمال السعودي، وسنتين بدلا من ستة أشهر بالنسبة لرجل الأعمال الأميركي.
وذكرت صحيفة «الوطن» أمس أن هيئات من قطاع الأعمال في البلدين رفعت توصياتها تلك إلى وزارتي الخارجية في كل من الرياض وواشنطن، من دون أن تصدر حتى الآن أية قرارات بشأن هذه التوصيات، رغم أن البلدين يتمتعان بشراكة تجارية تعد الأكبر في المنطقة زادت عن 148 مليار ريال العام الماضي.
وقال رجل أعمال سعودي طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن رجال الأعمال الأميركيين، وكبار التنفيذيين في الشركات الأميركية، طلبوا من نظرائهم السعوديين، بذل مساع لزيادة فترة التأشيرات الممنوحة لهم من 6 أشهر إلى سنتين، مشيرا إلى أن هذه التوصيات رفعت بالفعل، إلا أنه لم يتخذ قرار بشأنها.
إلى ذلك، اجتمع وفد يضم 25 شخصا من ممثلي المؤسسات المالية والاستثمارية في أميركا الشمالية، وأوروبا، وآسيا تتقدمهم مؤسسة ليمان براذرز الأميركي مع مسؤولين في كل من هيئة السوق المالية، ومؤسسة النقد العربي السعودي، ووزارة النقل، لاستعراض فرص الاستثمار المتاحة في السعودية.
وقال أحد أعضاء الوفد إن المشاركين بحثوا مع هيئة السوق المالية السعودية، إمكانية دخول الشركات المالية العالمية في تأسيس صناديق للتعامل مع الأسهم السعودية، إلا أن الجانب السعودي ذكر أن هذا الأمر يعتبر مستبعدا في الوقت الحاضر، إذ ما زال قيد البحث.
وقال المدير التنفيذي لوحدة الأبحاث المالية في مؤسسة ليمان براذرز المالية كيم والاس إن مجموعته مهتمة بتوسيع نشاطها في المملكة، مشيرا، إلى أن رئيس «ليمان براذرز» يتطلع لزيارة السعودية في المستقبل القريب لبحث الفرص المتاحة.
وكان الوفد بحث أول من أمس مع أعضاء غرفة الرياض التعاون المشترك في مجال الخدمات المالية والطاقة خلال المرحلة المقبلة وأكد والاس أن السعودية لها دور هام في الاقتصاد العالمي مشيدا بتنامي العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.من جانبه، ذكر عضو مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس علي الزيد أن مستوردات أميركا من النفط السعودي زادت في الآونة الأخيرة خلافاً لما كان قد توقعه الرئيس جورج بوش في خطاباته بوجود اتجاه نحو تقليص استيراد النفط.
وطرح الجانب السعودي خلال اللقاء استفسارات بشأن بدائل النفط وما يثار بأن أميركا بدأت تنشط في ميدان الأبحاث المكرسة للطاقة البديلة والذي رد عليه الوفد بأن نتائجها لا تزال غير منافسة للطاقة التقليدية رغم أنها بلغت مستوى من الإنتاج على أساس تجاري.