افتتح يونس خوري، وكيل وزارة المالية فعاليات معرض «كيم الشرق الأوسط 2007» الحدث العالمي المتخصص بالكيماويات والبتروكيماويات وتكنولوجيا تصنيع الكيماويات والسيطرة على الأكسدة وإدارة المصانع الذي يقام سنوياً في مركز دبي التجاري العالمي ويمتد لغاية 7 مارس الجاري.
وقال خوري في تصريحات ل«:البيان» ان قطاع صناعة البتروكيماويات يمثل 20% من إجمالي الاستثمارات المحلية والأجنبية الموجودة في الدولة وبقيمة 15 مليار درهم. وأضاف الخوري أن صناعة البتروكيماويات واحدة من الصناعة التي تحظى برعاية الحكومة. وأشار إلى ان عدد المنشآت العاملة في القطاع وصل إلى أكثر من 42 مصنعا.
وقال منظمو الحدث ان دورة المعرض هذه سجلت نموا ملحوظاً بالمقارنة مع العام 2006، حيث تعتبر دول الخليج المستخدم الأول في العالم لهذا النوع من الخدمات والخيار الأفضل للاستثمار في قطاع البتروكيماويات.
ويتوقع منظمو الحدث ان يصل حجم الاستثمارات في منطقة الخليج بحلول العام 2010 إلى أكثر من 40 مليار دولار، وأشاروا إلى قطاع البتروكيماويات يحقق نمواً سنوياً يصل لـ 15% وأن هذا النمو ينعكس على قطاع البتروكيماويات في أسواق الشرق الأوسط عامة، التي من المتوقع تنتج أكثر من 18 مليون طن من الإيثيلين في عام 2010 لتحقق منطقة الشرق الأوسط وحدها نسبة 15% من النمو العالمي.
وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة «انترناشيونال إكسبو كونسلتس» المنظمة للحدث: «ان المنطقة في طريقها لتصبح أكبر منتج لصناعات الكيماويات والبتروكيماويات والبلاستيك بحلول العام 2010، وأبرز مثال على ذلك استثمارات الإمارات في هذا القطاع والتي تتطلع إلى التوسع وضخ المزيد من الاستثمارات في هذه الصناعة النامية في كل من أبوظبي للتوسع ورأس الخيمة ودبي والشارقة».
ويوفر «كيم الشرق الأوسط 2007» فرصة للإطلاع على كافة المنتجات التكنولوجية والخدمات المتعلقة بهذا القطاع. ويركز الحدث على عرض العمليات الآمنة لإنتاج المواد الكيماوية والبتروكيماوية. وتشارك في الحدث الذي يقام تحت رعاية غرفة تجارة وصناعة دبي قسم التطوير الاقتصادي وقسم السياحة والتسويق التجاري، أجنحة عالمية من المملكة المتحدة والصين إلى جانب العديد من المشاركات الشخصية من دول مختلفة.
دبي ـ ضياء عبدالعال