اعتبرت الممثلة السورية جومانا مراد وسائل الاعلام المسؤول الاول عن ترويج شائعة تعرضها لمضايقات جسدية خلال مشاركتها في الاحتفالات بالاعياد الوطنية لدولة الكويت الاسبوع الماضي ضمن عدد من الفنانين العرب. وقالت مراد في اول رد فعل لها على ما وصف بأنه حادثة «تحرش بها» في نادي الكويت للسينما ان ما حدث تم تحميله اكثر مما يحتمل وانه لن يجعلها تقاطع الكويت كما اشيع باعتبارها بلدا ثانيا لها، وشعبها اهل تحترمهم وتسعى دائما للتواصل معهم على حد قولها.
واكدت الفنانة الشابة في تصريحات خاصة لوكالة الانباء الالمانية امس الأول ان ما جرى لا يعدو كونه سوء تفاهم كبير تفاقمت آثاره على ايدي وسائل الاعلام الكويتية والخليجية التي حضرت الواقعة حتى ان البعض اطلق عليه وصف «التحرش الجنسي» في حين انه «ابعد ما يكون عن ذلك» على حد قولها.
واوضحت انها سافرت إلى الكويت بناء على دعوة من المنتج يوسف العميري الذي تربطها به وبزوجته علاقة صداقة وانهم لم يفارقوها منذ وصولها إلى هناك لحضور مهرجان «ايدينا بأيدي الكويت» الذي نظمه بيت الكويت للاعمال الوطنية بمناسبة اعياد التحرير وحضره فنانون بينهم احمد بدير ومديحة حمدي واحمد ماهر.
وقالت جومانا انها تجاوزت ما جرى بعدها بساعات واعتبرته كأن لم يكن حتى لا تتناثر المزيد من الاقاويل حوله لكن بعض وسائل الاعلام لم تحترم رغبتها وطاردتها للحديث حول الواقعة ولما رفضت باصرار فوجئت بالكثير من «التأويلات والشائعات» التي ازعجتها وجعلتها تقرر الافصاح عن كل التفاصيل.
وروت الممثلة السورية لوكالة الانباء الالمانية تفاصيل الواقعة قائلة «طلب مني ومن باقي الفنانين المشاركين اثناء استراحة منتصف فيلم كنا نحضره التقاط عدد من الصور التذكارية مع مسؤولي نادي الكويت للسينما واثناء ذلك لاحظت اقتراب احد مسؤولي النادي مني للتصوير فاعتبرته شيئا عاديا لكنه فجأة وضع يده على كتفي فابديت انزعاجي وتركت مكان التصوير.
واضافت ان «الوضع حتى هذه المرحلة كان طبيعيا» حيث انها لم يعجبها ان تظهر في صورة جماعية ويد شخص لا تعرفه على كتفها لانها تعتبر جسدها «ملكية شخصية ليست مباحة لاحد» خاصة وانه كان يتصرف باسلوب «غير طبيعي» على حد قولها.
وتابعت انه قيل لها بعدها ان الرجل الذي لم تكن تعرف حتى اسمه كان «سكرانا» وانه فعل ذلك تحت تأثير الخمر مما زاد من انزعاجها وتسبب لها في ضيق نفسي قررت على اثره الانسحاب نهائيا من الاحتفالية والعودة للفندق الذي تقيم فيه.
وادى قرارها إلى تسابق عدد من اعضاء النادي للحاق بها في محاولات لتهدئتها وتصحيح الموقف فأكدت لهم انها تعتبر أن شيئا لم يكن لكنهم لم يقتنعوا بردها واصروا على تقديم اعتذار رسمي لما لحق بها بعد فترة واتصل مثير المشكلة نفسه وقدم لها اعتذارا علنيا امام الجميع.
وانهت جومانا مراد حديثها قائلة انها انزعجت بشدة لما سمعته بعد ذلك من تطورات خاصة بالموضوع منها اجبار الرجل الذي اتهم بمضايقتها واسمه «علي حمد الصانع» على الاستقالة واخبار عن تقديم مجلس ادارة النادي لاستقالة جماعية وغيرها من الاخبار والتفاصيل الاخرى التي نشرتها صحف كويتية وخليجية على مدار الايام الماضية.
واضافت انها تحاول حاليا تجاوز الموضوع بالانغماس في العمل حيث انها منشغلة في تصوير اول اعمالها السينمائية في مصر بعنوان (الشياطين) مع الفنانين خالد زكي وشريف منير ودوللي شاهين والمخرج احمد ابوزيد والذي تقدم فيه دورا جديدا تماما عليها تتمنى ان يحوز إعجاب الجمهور.
(د.ب.أ)
