تأثرت الفنانة جوانا ملاح بالخلافات العميقة التي عصفت بالثنائي المصري نجيب ساويرس وجمال مروان، فما إن أعلن عن انفصال قناة ميلودي الممثلة بصاحبها جمال مروان عن شراكته مع بساويرس حتى توقّفت فوراً عن عرض فيديو كليبات ملاّح بعد ان كانت المدللّة على الشاشة.

وفي حديثها مع «البيان» أكدّت جوانا أنها ما زالت ترتبط بعقد فنيّ مع ساويرس الذي يؤسس لقناة otv الفضائية، وينتظرها حوالي الثلاث سنوات كي تبحث في تعديل بنود العقد.

* فوجئنا بعدم عرض فيديو كليبك الجديد «قربني ليك» على قناة ميلودي، هل للخلافات بين شركتك الجديدة وجمال مروان علاقة بذلك؟

ـ أنا أنتمي لشركة الإنتاج التابعة الى نجيب ساويرس وحين انفصل عن ميلودي تأثّرت بذلك رغم انه لا علاقة لي بالخلافات بينهما، ورغم ذلك وزّعت الفيديو كليب على المحطات الفضائية وقد عرضته حتى الآن قناة المستقبل والمؤسسة اللبنانية للارسال.

* هل ينتقمون من ساويرس من خلال أعمالك الفنية؟

ـ لا يمكن القول بذلك، طالما أنني مع شركة تخاصم قناة ميلودي فلن تعاملني كباقي فنانات الشركة، ولا أظنّ ان فكرة الانتقام واردة، وأنا أعوّل على القناة التلفزيونية الجديدة otv التي تستعد للانطلاق قريباً لعرض أعمالي الفنية على شاشتها .

* لكن يقال ان نجيب ساويرس ليس ضليعاً بأمور الفن، إنما يحترف عالم الاتصالات، ما رأيك بذلك؟

ـ الأغنيات والقرارات الفنية أتخذها بالاتفاق مع الشركة بما يتناسب مع مكانتي وخبرتي الفنيتين، ولا يمكن اعتبار ان صاحب الشركة لا يتمتع بالخبرة الكافية ليوظّف أمواله بمشاريع غير مربحة.

* هل ستجددّين عقدك مع الشركة ؟

ـ ما زال العقد سارياً وبموجبه سأطلق ثلاثة ألبومات، أما بعد ذلك فلم أقررّ بعد ما ستؤول إليه الأمور.

* لم صوّرت أغنية «قربني ليك» كفيديو كليب من بين أغنيات الألبوم؟

ـ فضّلت اختيار أغنية كلاسيكية بعيدا عن الأجواء المتشنّجة، وأغنية «قرّبني ليك» مميّزة بجوّها الهادئ جداً، ولم يكن ذلك خياري الشخصي فحسب إنما صوّت عدد من المعجبين على هذا الاختيار أيضاً، وكانت بمثابة التجاوب مع رغبة الناس الذين أحبّوا الأغنية أكثر من غيرها.

* فكرة المخرجة كارولين لبكي اتسمت بالبساطة لدرجة انها صوّرت حفلة غنائية على المسرح دون تعقيدات ، هل وافقت دون تردّد على التنفيذ أم سجّلت ملاحظاتك؟

ـ نظراً لكلاسيكية الأغنية، لم نجد انها تحتمل توليفة معقّدة أو قصة مكررّة لعاشقين كما تجري العادة، فكسرنا الروتين من خلال تصوير حفلة غنائية على المسرح مع إضافة بعض التفاصيل كتسمية أعضاء الفرقة واحداً واحداً.

* تجربتك مع جاد شويري سجّلت نجاحاً مع عودتك إلى الساحة الغنائية هل تقارنين بين الاثنين؟

ـ جاد شويري تحدّى نفسه أثناء تصوير «حتفضل في قلبي »، وقدّم نوعية جديدة من أفكاره بعدما أخذ عليه تصوير الفيديو كليبات المثيرة، وهذا بحدّ ذاته نجاح من نوع آخر، لكن من الطبيعي ان استعين بمخرجين آخرين ليقدموا لي رؤى مختلفة وهذا ما حققّته فعلاً مع كارولين لبكي.

* هل صحيح انك ستخوضين تجربة التمثيل ؟

ـ لا أمانع من خوض التجربة إذا توفرت العناصر الجيدة لنجاحها ولو كنت متسرّعة في قراري لأقدمت عليها منذ مدة خاصة أنني تلقيت الكثير من العروض السينمائية اثناء زيارتي لمصر.

* نلاحظ ظهورك المكثّف في الاعلام بعد فترة من الغياب؟

ـ لم يكن غياباً مقصوداً بقدر ما كانت الأجواء الفنية غير مشجعّة نسبة للظروف السياسية، فالفن يحتاج الى الفرح كي يتنفس جيداً، وإن كان ظهوري الاعلامي ملاحظا فإنه لا يخلو من الدقة والأخذ بالحسبان وسائل الاعلام التي أطلّ من خلالها، فقد صوّرت مؤخراً حلقة خاصة من برنامج «إيقاع» مع الاعلامية ميراي مزرعاني، ووافقت على الاستضافة لثقتي بمحطة المستقبل ورقيّ البرنامج ايضاً وهذا ما يتطابق مع اختياراتي الأخرى.

* سمعنا ان هناك ديو مشتركا مع مطرب مصري.. هل سيظهر قريباً؟

تباحثنا مع المطرب المصري إيهاب توفيق على فكرة ديو غنائي مشترك لكن لم ينته بعد، مع أنني متحمسّة كلياً لهذا المشروع وأمنيتي ان يبصر النور خلال هذا العام.

بيروت ـ فاطمة داوود