تركز الحوار الذي أجرته «البيان» مع المغنية اللبنانية دومينيك حوراني حول لقب ملكة التعري الذي منحته قناة «الجرس» أخيرا للمغنية هيفاء وهبي، ونالت دومينيك لقب الوصيفة الأولى ومروى لقب الوصيفة الثانية، وهو ما لم تنكره المغنية اللبنانية لكنها حاولت التأكيد على أن اللقب كان من نصيبها وليس من نصيب هيفاء وهبي ولم تقتنع بالنتيجة الحقيقية رغم تأكيدنا لها بأنها كانت الوصيفة فعلا.

وفي تعليقها على هذه المسابقة ذكرت دومينيك انه ليس بالأمر الذي يدعو للتفاخر بكل تأكيد، وقالت انه ليس هناك داع لإجراء هذا النوع من المسابقات التي تشوه صورة الفنان.

* ولكن الناس هم الذين اختاروك كوصيفة أولى لملكة التعري؟

ـ هذا كان رأي البعض، هناك العديد من الأشخاص الذين دافعوا عني ولم يعترفوا بهذه المسابقة، ويبدو لي أن مقدم البرنامج كان يسعى نحو الشهرة من وراء نشر صور مثيرة لبعض الفنانات.

* هل كانت كل الصور التي عرضت في البرنامج هي صورك فعلا؟

ـ لقد كانت صورا قديمة جدا تعود للزمن الذي عملت فيه كعارضة أزياء، أما اليوم فلم أعد ارتدي هذه النوعية من الملابس.

* لكنك صورت كليب «الفرفورة» بملابس البحر؟

ـ في الواقع بدأت أغير قناعاتي بالنسبة لموضوع الملابس التي أرتديها، فقد قررت أن أكون أكثر محافظة واحتشاما في الفترة المقبلة، ولا تنس أنني في المحصلة فتاة شرقية.

* هل تعتقدين ان موضوع انتخابك كملكة لجمال القارات وعروض الأزياء ساعدتك على الظهور بشكل أكبر في مجال الغناء؟

ـ لا شك في ذلك، فهناك اليوم منافسة كبيرة في عالم الغناء ويجب أن تمتلك الفنانة الجديدة مقومات الشهرة والانتشار.

* لم تذكري موضوع الصوت.. ألا تقيمين له أهمية في سلك هذا الدرب الشائك؟

ـ الصوت شيء أساسي في هذا المجال، وبالنسبة لي اختار أغنيات تلائم إمكانياتي الصوتية.

* لكن هناك من يشكك بهذه الإمكانات..كيف تواجهين من ينتقد تجربتك الغنائية؟

ـ أدعو كل المنتقدين الاستماع إلى شريطي المقبل، وسيلاحظون أن صوتي تحسن كثيرا بفضل الدروس التي تلقيتها أخيرا.

* هل تنوين المواظبة على الغناء أم لديك نية للعودة إلى عالم الموضة والأزياء؟

ـ الغناء كان طموحي من الأساس، وكان حلما يراودني منذ الصغر وقد بدأت الآن أحقق هذا الحلم.

* توجهت أخيرا إلى مصر من خلال أغنيات عدة من بينها «عتريس» باللهجة الصعيدية ما سر هذا التوجه؟

ـ مرد ذلك إلى حبي الشديد للهجة المصرية وخفة الدم التي يتمتع بها الشعب المصري.

* هل تعتقدين أن جمهورك في مصر أكبر منه في لبنان؟

ـ لدي جمهور في كل البلدان العربية ويسعدني أن الكثيرين باتوا يحفظون أغنياتي ويرددونها.

* سمعنا انك ستجددين أغنية أحمد عدوية «السح الدح امبو»، هل حصلت على موافقته قبل الدخول في هذه التجربة؟

ـ حصلت على تنازلات عن الكلام واللحن، وقد يشاركني أحمد عدوية نفسه في الفيديو كليب الذي أنوي تصويره للأغنية.

* شهدنا لك تجربة تمثيلية واحدة في لبنان لماذا لم تتكرر؟

ـ كانت تجربة واحدة وانتهت، واعتقد أنها لم تكن موفقة إلى حد كبير إذ أن الإنتاج كان ضعيفا، لكن لدي بعض العروض التمثيلية من جهات مصرية.

* أخيرا، هل أسفرت زيارتك إلى دبي عن مشاريع فنية؟

ـ نعم حصلت على ثلاث أغنيات متنوعة من الشاعر والملحن السوري حسام خوري سأضمها إلى الشريط الجديد.

دبي ـ نائل العالم