شدد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني والرئيس الأعلى لمجموعة «الإمارات»، راعي «مجموعة دبي للجودة» على ضرورة الاستفادة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي وضعها لتحديد ملامح ومكوّنات ومقوّمات خطة دبي الاستراتيجية الممتدة بين عامي 2007 و2015، والهادفة إلى تحقيق نمو إجمالي الناتج المحلي وتطوير قطاع الاقتصاد ليواكب ويدخل في مصاف الاقتصاد الأوروبي المتقدم مما يعمل على تحقيق رفاهية الأفراد.
وجاءت كلمة سموه خلال افتتاحه ملتقى قادة قطاع المصارف والشؤون المالية في دبي في مركز دبي المالي العالمي والذي أقيم أمس تحت عنوان «الطريق إلى التميز وابتكار عالم مالي متطور» وحضره إلى جانب سموه ناصر الشعالي، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، وعدد من مسؤولي ومديري التنفيذ لقطاع المصارف والشؤون المالية من دبي ولندن ونيويورك بهدف تبادل الآراء ووجهات النظر. وأشاد سموه بالدور المهم الذي تلعبه مجموعة دبي للجودة والمجموعات الفرعية التابعة لها في تحفيز رواد الصناعات المتنوعة وتقديم كل وسائل المساندة لدعم القوانين وتحقيق أعلى مستويات التميز والكفاءة لتطوير بيئة الأعمال للمؤسسات والشركات. من جانبه قال الشعالي في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور عمر بن سليمان، مدير عام سلطة مركز دبي المالي العالمي، ان إحصائيات دبي تشير إلى أن نمو إجمالي الناتج المحلي وصل إلى 27% للعام 2005 وبلغت نسبة البترول منه حوالي 6%، في حين بلغ دخل النفط في العام 1985 أكثر من نصف الإجمالي المحلي.
وأكد الشعالي على أهمية الدور الذي يطلع به مديرو التنفيذ في دبي، وقال انهم من أهم العناصر التي ساعدت على تطور مدينة دبي واكتسابها رؤية مستقبلية مميزة. ورأى الشعالي أن المنطقة تمر بمرحلة نمو وتطور كبير والجميع ينظر إلى الوضع في دبي وفي المنطقة بصورة إيجابية.
وضم الملتقى أكثر من 70 مشاركا من مديري التنفيذ لأهم المصارف والقطاعات المالية بالإضافة إلى عدد من أبرز المتحدثين من أصحاب الخبرات والذين شاركوا من خلال الأكاديمية الأميركية للخدمات المالية وتحت رعاية مجموعة دبي للجودة التي نظمت الملتقى واختارت مركز دبي المالي العالمي ليستضيف مديري التنفيذ وجلسات الملتقى.
واستعرض الملتقى العديد من القضايا المالية، وقدم «صامويل لوهمان»، من المعهد العالمي للعديد من القضايا كالتطابق والتنظيم والتوجيه، وتأييد العميل والخدمات. وطرح الملتقى العديد من الأسئلة: «هل يمكننا منافسة لندن ونيويورك؟» التي قدمها «بريل كنج»، المدير التنفيذي في الأكاديمية الأميركية للإدارة المالية، سبل تطوير بيئة الاستثمار وتنمية فرص الاستثمار بالإضافة إلى طرق تعزيز القطاع المالي والتي قدمها «جورديان جايتا» المؤلف والمتخصص في المعادلة الخاصة.
من جانبه أوضح مروان الصوالح، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة قائلا: «حرصنا من خلال المجموعة المالية التابعة لمجموعاتنا الفرعية على استقطاب أهم الخبراء في عالم المال والمصارف وذلك لتحديد أهم الخطط الاستراتيجية التي تساعد على تنمية بيئة الأعمال وتطويرها وأضاف الصوالح قائلا: «ساعدتنا رؤية سمو الشيخ أحمد بن سعيد ورعايته للملتقى على معرفة أبرز الملامح لتعزيز مستوى الأداء لقطاع الشركات المالية».
وأضاف الصوالح أن مجموعة دبي للجودة حرصت على استقطاب عدد من المتحدثين ومديري التنفيذ من لندن ونيويورك بهدف تبادل الآراء ووجهات النظر.
وأوضح الصوالح في تصريحات لـ «البيان الإقتصادي» أن مجموعة دبي للجودة نظمت هذا الملتقى للحديث والتشاور بكل ما هو جديد، لنواكب إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، استراتيجية دبي للعام 2015، لرؤية الخطط والدراسات التي يحضر لها الرؤساء والمديرون التنفيذيون كأصحاب قرار في قطاع مهم جداً سواء على مستوى دبي أو على مستوى الدولة، من خلال الجلوس على طاولة نقاش وبلورة أفكار تهم مستقبل هذا القطاع المهم بما يدعم خطة دبي وتقدمها.
وقال الصوالح ان المتحدثين ناقشوا القوانين المنظمة ونظام الحوكمة الموجود في دبي، والخدمات التي تقدمها دبي لعملائها، والمعايير والمقاييس المعمول بها في دبي والدولة. من جانبه أوضح أسامه حمزة الرحمة، المدير المالي للمجموعة، قائلا: «نحرص دائما على الحوار والاستماع إلى تجارب مديري الشركات والاستفادة منها في تعزيز مكانة دبي وتطبيق رؤى وخطط أصحاب السمو لجعلها أهم عاصمة اقتصادية في المنطقة».
وتابعت سامية اليوسف، مدير مجموعة دبي للجودة، قائلة: ستواصل المجموعات الفرعية عملها في سبيل التعريف والتوعية بأفضل الممارسات في بيئة الأعمال خاصة والمجتمع عامة، ليصبح ملتقى قادة قطاع المصارف والشؤون المالية في دبي وغيره من الملتقيات المماثلة ذا تأثير ملموس على ممارسات الأعمال في دبي وفي المنطقة.
دبي ـ ضياء عبد العال

