يشارك مرسى البحرين للاستثمار ضمن وفد رجال الأعمال البحرينيين الذي سيزور الولايات المتحدة الأميركية التي بدأت أمس وتستمر حتى 11 من مارس الجاري، وذلك ضمن المبادرات والجهود للتواصل مع المستثمرين والمطورين لتعزيز سمعة البحرين كمركز إقليمي للاستثمار، وبتنظيم من قبل مجلس البحرين للتنمية الاقتصادية.

وسيترأس الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد والقائد العام لقوة دفاع البحرين هذا الوفد التجاري والذي سيضم عددا كبيرا من المسؤولين في القطاعين العام والخاص ورجال الأعمال حيث سيقوم الوفد بزيارة كل من مدينتي شيكاغو وهيوستن بغرض التعريف بالفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات بالبحرين وخاصة قطاع الخدمات منها.

كما تهدف الزيارة أيضا إلى دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين والترويج للبحرين كوجهة استثمارية وتجارية للشركات والمؤسسات الأميركية خصوصا في أعقاب توقيع اتفاقية التجارة الحرة، كما تهدف لتطوير علاقات العمل بين رجال الأعمال البحرينيين ونظرائهم الأميركان وبحث فرص إقامة مشروعات تجارية مشتركة بين الجانبين سواء في البحرين أو في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال أحمد القطان رئيس مجلس إدارة مرسى البحرين إن العلاقات الاقتصادية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية تدخل مرحلة جديدة من التعاون مع بدء تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين في ظل ما توفره هذه الاتفاقية من إمكانيات ستنعكس بشكل ايجابي على الوضع الاقتصادي والمناخ الاستثماري والنشاط التجاري في البحرين.

وتتيح الاتفاقية فرصا عديدة لتبادل التصدير البيني للبضائع بين البلدين الأمر الذي سيعود بالفائدة على القطاع الخاص البحريني من خلال المشاريع المشتركة مع الشركات الأميركية في القطاعات المختلفة مما سيساهم في زيادة الناتج المحلى واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحسين الوضع التنافسي للمنتجات البحرينية في السوق الأميركية وتعزيز مركز البحرين في مجال إعادة التصدير وغيرها من المزايا التي ستعود على شركات ومؤسسات القطاع الخاص في البحرين.

كما تشمل الاتفاقية أيضا قواعد محددة ومبسطة للمنشأ تضمن الاستفادة القصوى للصناعات البحرينية من الإعفاء الضريبي، الأمر الذي سيشجع الكثير من الصناعات من دول العالم المختلفة بافتتاح مصانع لها في البحرين للاستفادة من هذه الاتفاقية ودخول منتجاتها إلى السوق الأميركية دون ضرائب وهو ما لا يتاح لها في دولها الأصلية.

ولقد بلغت مجموع الصادرات الأميركية إلى البحرين في عام 2006 أكثر من 450 مليون دولار وهي زيادة بمعدل 6,43 بالمائة بالمقارنة مع عام 2005. كما أن الواردات الأميركية من البحرين ارتفعت بنسبة 9,72 بالمائة بالمقارنة بعام 2005.

وتعليقا على هذه المشاركة قال أحمد الديلمي مدير التسويق والمبيعات لمرسى البحرين للاستثمار «سيبرز دور مرسى البحرين للاستثمار في المشهد الاقتصادي لمملكة البحرين، ليشكل واحداً من المرتكزات الاستثمارية المهمة والتي من شأنها وضع مملكة البحرين في مقدمة الدول المتقدمة اقتصاديا.

إن مشروع مرسى البحرين للاستثمار سيخلق حافزاً مشجعاً لجذب رؤوس الأموال للاستثمار في البحرين سواء كانت محلية أو إقليمية أو عالمية وللبدء كذلك في تأسيس مشاريع مماثلة للاستفادة القصوى من البيئة الاستثمارية، والمميزات والحوافز العديدة التي توفرتها حكومة مملكة البحرين الموقرة».

وأضاف الديلمي قائلا «مشروع مرسى البحرين للاستثمار يعد من أكبر المشاريع الصناعية التنموية في مملكة البحرين، وهو أول مشروع استثماري صناعي يقام بالشراكة ما بين القطاع الحكومي ممثلاً بوزارة الصناعة والتجارة والقطاع الخاص ممثلاً بشركة الخليج للتعمير. كما تم تصميم مرسى البحرين للاستثمار ليتناسب مع احتياجات القطاعات الصناعية واللوجستية، والمنشآت التجارية والسكنية، مع التركيز على الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على المعرفة والتقنيات النظيفة».

ويعد مشروع مرسى البحرين للاستثمار الذي تطوره شركة الخليج للتعمير (تعمير) من المشاريع الرائدة والقادرة على استقطاب الصناعات المحلية والدولية من خلال الخدمات والإمكانات التي يقدمها، وهو واحد من أكبر المشاريع الصناعية التنموية في مملكة البحرين والمنطقة، ويبلغ إجمالي الاستثمارات في المشروع قرابة 3,1 مليار دولار.

المنامة ـ غازي الغريري