تم الإطلاق الرسمي لمصرف الإمارات الإسلامي العالمي في باكستان وسط حفل ضخم أقيم في كراتشي بحضور الدكتورة شمشد أخطر، محافظ المصرف المركزي الباكستاني، والشيخ طارق بن فيصل القاسمي، رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات الإسلامي العالمي، إلى جانب عدد من المهتمين بالقطاع المالي والمصرفي وحشد من رجال الإعلام والصحافة.
ومصرف الإمارات الإسلامي العالمي، الذي يمتلك خمسة فروع في كراتشي وآخر في لاهور، يتطلع إلى امتلاك حصة خاصة به في سوق الصيرفة الإسلامية الآخذ في التوسع والتطور يوما بعد يوم. وسيعمد المصرف إلى تقديم منتجات مصرفية شاملة ومبدعة وتنافسية تعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. كما يهدف المصرف إلى توسيع شبكة فروعه وخدماته لتشمل كافة شرائح المجتمع خصوصا تلك المحرومة منها.
وخلال الحفل، ألقى الشيخ طارق بن فيصل القاسمي كلمة قال فيها: «اننا نتطلع وبطموح كبير إلى توسيع شبكة عملنا في القريب العاجل، لكي نستطيع ايصال الصيرفة الإسلامية إلى مختلف شرائح المجتمع الباكستاني خصوصا تلك المحرومة من الخدمات.
ان هدفنا الأساسي في مصرف الإمارات الإسلامي العالمي، هو إضافة قيمة إلى الاقتصاد الباكستاني، من اجل خلق فرص عمل، وتنمية المواهب الجديدة والموجودة أصلا في القطاع المالي الباكستاني، إلى جانب استقطاب أصحاب العقول المتميزة من الخارج للعمل في هذا القطاع الآخذ في النمو بشكل سريع».
وأضاف: «ان النمو الثنائي لهذه السمات يبشر بمستقبل واعد وباهر للعائلات الباكستانية، عبر العيش والعمل في باكستان مزدهرة تتمتع باقتصاد حيوي ويتوافر فيها وسائل الرفاهية المتواجدة في البلدان الحديثة اليوم».
ويقدم مصرف الإمارات الإسلامي لعملائه حاليا العديد من منتجات الصيرفة الخاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية يذكر منها، الحسابات الجارية، وحسابات التوفير، والتمويل التجاري، وتمويل الإجارة، وتمويل المرابحة لرؤوس الأموال العاملة، وماكينات سحب الأموال (أي تي ام) المرتبطة بموصل موحد. هذا، إلى جانب خدمات أخرى يجري التحضير لها والمتعلقة بتمويل المنازل، وبطاقات فيزا كارد، وافتتاح مركز اتصال لخدمة الزبائن سيكون الأول من نوعه في باكستان. ويتطلع مصرف الإمارات الإسلامي هذا العام إلى تأسيس شركة لإدارة الأصول وإطلاق التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
