أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة الراعية ل«معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات»، الذي يقام من 13 ـ 15 مارس الجاري في أبوظبي أن المشاركين في المعرض ستتوافر لهم فرصة الاطلاع على خطط أبوظبي المستقبلية الرامية إلى تعزيز موقعها في قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.

وقال معاليه إنه يجري العمل حالياً على إنشاء بنية تحتية متطورة لدفع عجلة القطاع السياحي للأمام. مؤكداً حرص الهيئة من خلال المعرض على إعطاء المشاركين والزوار المتخصصين لمحة عمّا ستقدمه أبوظبي في المستقبل، مشيرا إلى أن الشركات تضع برامج وخطط سياحة الأعمال خلال السنتين أو الثلاث التي تسبق الحدث، ويتحتم إطلاع العالم على رؤيتها الطموحة وعلى التطوّر الحاصل الذي يهدف إلى إنشاء وجهات متكاملة في هذا القطاع.

وأضاف أن سياحة الأعمال تشكل عنصراً مهماً ضمن استراتيجية أبوظبي الرامية إلى جذب ثلاثة ملايين سائح إلى الإمارة بحلول العام 2015، مقارنة بمليون سائح حالياً مشيرا معاليه إلى أن الاستثمار في مركز أبوظبي الوطني للمعارض يشكل دليلاً واضحاً على العزم على لعب دور مهم في تطوير سياحة الأعمال.

ويستضيف مركز أبوظبي الوطني للمعارض بعد انتهاء أعمال المرحلة الأولى لتطويره «معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات». وستبلغ مساحة المركز عند انتهائه 55000 متر مربع تضم مدخلاً ضخماً بمساحة 3168 متراً مربعاً و18000 متر مربع من المساحات المفتوحة و2000 متر مربع من المساحات المخصصة للمطاعم ومبنى مخصصا لركن السيارات.

وأوضح معاليه ان أربع شركات رائدة عالمياً في تنظيم المعارض أكدت مشاركتها كعضو مؤسس للمركز الجديد وستنظم هذه الشركات أكثر من 30 معرضاً إضافياً.

واتخذت هيئة أبوظبي للسياحة خطوات جدية لزيادة عدد الغرف الفندقية في الإمارة بالاعتماد على استثمارات القطاعين العام والخاص، وذلك حرصاً منها على تهيئة قطاع الضيافة لاستقبال المعارض والمؤتمرات المزمع إقامتها في أبوظبي.

من جانبه قال مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والعضو المنتدب في «شركة التطوير والاستثمار السياحي» انه يجري حالياً إنشاء عدد هائل من المشاريع عالمية المستوى وساهمت نسبة إشغال الفنادق المرتفعة التي بلغت 84%، والتي تعتبر ضمن أعلى معدلات الإشغال في المنطقة بتشجيع الشركات الخاصة على الاستثمار في قطاع خدمات الضيافة.

وأضاف المهيري ان العديد من المشاريع التي تمت الموافقة عليها تتضمن مرافق مخصصة للمؤتمرات والاجتماعات ويعود الفضل في ذلك إلى إدراك المستثمرين لأهمية توفير أماكن مخصصة للأعمال في عاصمة الإمارات، مضيفا أنه إلى جانب مرافق عقد المؤتمرات والبنية التحتية المميزة لخدمات الضيافة تزوّد أبوظبي زوارها من رجال الأعمال بفرصة للاستمتاع بقائمة واسعة من الفعّاليات الثقافية والرّياضية العالمية.

وذكر المهيري ان هذه النشاطات تساهم في تعزيز الوعي بإمارة أبوظبي من جانب وبجذب المزيد من الزوار من جانب آخر أما عن الجانب الثقافي فقد دشّنت أبوظبي حالياً المنطقة الثقافية على جزيرة السعديات الجزيرة الطبيعية التي تبعد 500 متر عن شواطئ أبوظبي والتي يجري تطويرها لتصبح مركزاً ثقافياً عالمياً.