بعد 22 يوما على وفاتها في غرفة فندق بمدينة فلوريدا الأميركية دفنت عارضة الأزياء الأميركية الشهيرة آنا نيكول سميث أخيراً أول من أمس الجمعة في مراسم ميلودرامية عكست حياتها الحافلة.وأقيمت الجنازة بعد معركة حامية بشأن الحقوق في تركتها وكذلك جثتها وبعدما رفض طلب استئناف تقدمت به والدة آنا نيكول لمنع دفن الجثمان في جزر الباهاما.
وظهرت مرارة المعركة في التأبين الذي ألقاه هوارد شتيرن محامي سميث منذ فترة طويلة ورفيقها الذي خاض معركة قضائية ليدفن جثمانها إلى جانب ابنها دانيال. وقال «لا توجد إلا حقيقة واحدة وهي ليست الحقيقة التي يقولها الناس في المحاكم حتى لو كان هؤلاء الناس من أقاربك».
وجرت مراسم الجنازة في ظل إجراءات أمنية مشددة حيث ورد أن برنامج «إنترتايمنت تونايت» الشهير دفع نحو أربعة ملايين دولار للفوز بحقوق التغطية الاعلامية للحدث. وأوضحت الصور التي بثت في الموقع الكنيسة وهي مزدانة بزهور وردية وتابوت مغلق من خشب الماهوجني الفاخر ملفوف بغطاء وردي.وأفادت تقارير بأن آنا نيكول سميث ارتدت رداء وردي اللون مزخرف بقلب للدلالة على أن قلبها كان مجروحا.
ودفنت سميث التي كانت تبلغ من العمر 39 عاما عندما توفيت يوم 8 فبراير الماضي في فلوريدا بجانب ابنها دانيال في تابوت من خشب الماهوجني في مقبرة ليكفيو في ناساو. ووضع على رأسها تاج وممسكة إناء به رفات زوجها قطب صناعة النفط الملياردير الراحل جيه هاوارد مارشال الثاني الذي تزوجته عام 1994 عندما كان يبلغ من العمر 89 عاما بينما كانت هي في السادسة والعشرين من عمرها.
وتوفي الابن دانيال بشكل مأساوي وهو في العشرين فقط من عمره بينما كان يزور والدته في المستشفى بعد ولادتها لابنتها دانيالين في سبتمبر من العام الماضي.وأفاد موقع «إي تي» إن مراسم الدفن حضرها حوالي 30 شخصا وطلب من كل منهم وضع وردتين على التابوت وكتابة مذكرة شخصية إلى سميث على ورقة على شكل قلب ثم ألقيت في المقبرة.