قالت شركة سويبر القابضة للهندسة البحرية المدرجة في سنغافورة إنها ستزيد حجم أسطولها لثلاثة أمثاله في السنوات الثلاث المقبلة بإضافة 19 سفينة جديدة وتتطلع لإقامة مشروع مشترك في قطر. وتعمل سويبر في بناء وتركيب أجزاء من منصات النفط البحرية ومد خطوط الأنابيب وصيانة نظم الرسو في الحقول البحرية.
كما تملك أسطولا من عشر سفن دعم بحري متخصصة تؤجرها أو تستخدمها في مشروعات البناء التي تتولاها. وأوضح ريموند جوه الرئيس التنفيذي للشركة أن توسعة الأسطول ترمي إلى تعزيز قدرات سويبر كمقاول في صناعة النفط البحري.وأكد جوه »نريد أن نرسخ أقدامنا كمقاول، منخرط في دورة الحياة الكاملة لحقول النفط البحرية من التنقيب والإنتاج إلى التشغيل«. وقال إن سجل طلبيات سويبر القابضة قفز إلى 186.5 مليون دولار من 25.9 مليون دولار فقط بنهاية 2006.
وفي الأشهر القليلة الماضية أعلنت الشركة مشروعا مشتركا في الهند وحازت ما قيمته 33.8 مليون دولار من العقود لتأجير سفن دعم بحري إلى بي.جي اكسبلوريشن الهندية كما فازت بعقد هندسي قيمته 147 مليون دولار من شل لبناء الهياكل المعدنية في حقل نفطي قبالة ساحل بروناي.وفي هذا السياق أوضح جوه »قائمة عملائنا تظهر أن الصناعة تثق في قدراتنا.
ونظراً لتزايد النشاط البحري نحتاج للحصول على أكبر قدر من العقود«.وأعلنت سويبر فيوقت سابق زيادة 97% في صافي ربح العام 2006 كاملا لتصعد أسهمها إلى مستوى قياسي مسجلة 1.42 دولار سنغافوري في حين كان سعر الطرح العام الأولي لأسهم الشركة في نوفمبر تشرين الثاني 0.355دولار سنغافوري.
وقال جوه إن الشركة تبحث الآن عن شريك في الشرق الأوسط للفوز بأعمال في المنطقة وتأمل أن تقيم مشروعا مشتركا في قطر الغنية بالغاز الطبيعي. وأوضح »قطر ستكون أولى محطاتنا في الشرق الأوسط والمركز الذي سنتصيد منه الأعمال في المنطقة«.
وأشار جوه إلى أن سويبر كانت تعمل من اندونيسيا منذ 1996 كمورد لسفن القطر والزوارق المتخصصة لصناعة النفط البحري بصفة أساسية. ودخلت الشركة مجال الهندسة البحرية في 2002، وكان إدراجها في سنغافورة في إطار خطة التوسع هذه. وأوضح جوه »بدأنا من اندونيسيا وهي أكبر منتج للنفط في جنوب شرق آسيا. لكن عندما عززنا قدراتنا كان من الطبيعي أن نسعى لقاعدة تمكننا من استهداف الأعمال في أنحاء آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط من خلال مركزنا في سنغافورة«.
وقال جوه إن زهاء 80% من سجل طلبيات الشركة البالغ 186.5 مليون دولارو70% من إيراداتها جاء من عقود لبناء هياكل لمنصات بحرية لكن الشركة لا تزال بحاجة لمزيد من الزوارق المتخصصة لتعزيز قدراتها في الهندسة البحرية. وأضاف أن 14 سفينة جديدة يجري بناؤها في الصين من المقرر تسلمها في 2007.
وتعتزم سويبر بين عامي 2008و2009 إضافة خمس سفن أغلى تشمل سفينتي قطر وزورق مد أنابيب وزورق حفر ورافعة بحرية. وتبحث الشركة كذلك سبل استرجاع بعض المال الذي أنفق على توسعة الأسطول ربما عن طريق تدشين صندوق أعمال يحوز ملكية الأسطول ويؤجره إليها.
ويعد هذا أحد الخيارات المتعددة لاتفاقات البيع وإعادة الاستئجار التي تدرسها الشركة حالياً. ومن بين المنافسين المحليين لسويبر في مجال تأجير السفن لقطاع النفط البحري ازرا هولدنجزوسي.اتش اوفشور.وفي مجال الهندسة البحرية تتنافس مع شركات مثل سيمي الهندسية الماليزية وجيه. راي مكديرموت.