قدم مجموعة من الخبراء نصائح حول الكيفية التي يمكن بها الاستثمار بحكمة في أسواق الأسهم بالإمارات ودول الخليج، مؤكدين أنه حتى في أسواق الأسهم المنهارة يمكن للمستثمرين الذين لديهم خطط واضحة إجراء صفقات ناجحة. جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «كيف تجني الأموال في أسواق الأسهم» نظمتها جامعة ولنغونغ في دبي في القاعة الرئيسة بقرية المعرفة.
وفي الندوة حث وليد شهابي، مدير الأبحاث بشركة شعاع كابيتال، المستثمرين على تطوير نمط استثماري واختيار أسهم الشركات التي تسعي بنشاط للاستفادة من الاتجاهات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية الكبرى. وقد استخدم سهم «إعمار» كمثال على السهم الناجح لشركة دخلت مبكراً في السوق المحلي لملكية العقارات. وعلى الرغم من الحركة التصحيحية للسوق التي تمت مؤخراً، فإن أولئك الذي قاموا بالاستثمار في سهم إعمار قبل ثلاث سنوات حققوا عائدات سنوية بلغت 115% في المتوسط مقابل عائدات مقدرة بنسبة 31%.
وقال جو الحوا، مذيع بقناة سي إم بي سي عربية، إن أسواق الإمارات ومنطقة الخليج كانت في خطر بسبب أفعال تتسم بقصر النظر قام بها المضاربون الذين توقعوا جني أرباح فورية مقابل المستثمرين الذين ينشدون عائدات بعيدة المدى. ونصح بالاهتمام بحساب نسبة العائد على سعر السهم خلال اتخاذ قرار شراء سهم بعينه.
وشدد وضاح الطه، مدير الاستراتيجية بشركة إعمار للخدمات المالية، على الحاجة لخلق ثقافة قوية للاستثمار بعيد المدى وانتهاج سياسة شفافية أكبر وإفصاح فضلاً عن المعرفة الفنية. ونصح المستثمرين باتخاذ الحيطة خلال عملية الاستثمار في أسواق الأسهم وذلك بتفادي القرارات المستندة على المعرفة السطحية أو المحدودة وشائعات السوق.
وشرح ادم كاي، محاضر ومدرب تجاري بمؤسسة أو تي إيه، للحاضرين مفهوم متاجرة اليوم الواحد حيث يدخل المستثمرون إلى السوق الساعة العاشرة صباحاً ويغادروه في الواحدة ظهراً من نفس اليوم. وتعتمد تجارة اليوم الواحد على التحليل الفني او استخدام بيانات سابقة عن أسعار السهم لتوقع الأسعار المستقبلية.
وذكر أن متاجرة اليوم الواحد لن تكون بها مخاطر إذا كان لدى المستثمر خطة تجارية جيد. فعلى المرء أن يضع في اعتباره نقاط الدخول (ما هو السعر لدخول السوق) ونقاط الخروج (ما هو مستوى الربح الذي يتعين عليك البيع عنده) والخسارة التي يمكن تحملها (ما هو الحد الأقصى للخسارة التي يمكنك تحملها).
دبي ـ «البيان»: