كشف مركز دبي للسلع المتعددة النقاب عن خططه لإطلاق عقود الفولاذ الآجلة لاستثمار الطلب الإقليمي المتزايد على الفولاذ والحديد.وأبلغ الرئيس التنفيذي للمركز ديفيد رتليدج، «ميد» إن عقود الفولاذ المقوّى (ريبار) الآجلة ستطرح للتداول مطلع شهر مايو في بورصة دبي للذهب والسلع.

وأكد على افتتاحها بعد يوم واحد من إطلاق بورصة دبي للطاقة، لأول عقود آجلة للنفط في الشرق الأوسط، وستكون الثانية عالمياً بعد بورصة شنغهاي للفولاذ الآجل.

وأضاف رتليدج، إن زيادة الإنتاج بنسبة 41% من الفولاذ في الشرق الأوسط بين عامي 2000 و2005، يعني أن الوقت مناسب لعقد الفولاذ، والمعادن الأساسية الآجلة، الأول في المنطقة. واستطرق قائلاً إن التطور البنيوي التحتي الجاري التخطيط له في الشرق الأوسط مثير للغاية، معرباً عن ثقته بالنجاح.

ومن جانبها قالت «ميد» إن السوق تهدف إلى توفير آلية تحوطية للبناء، وطريقة أكثر تعويلاً لحماية الاتجاهات السعرية قصيرة الاجل.وفي السياق ذاته، أكد «رتليدج» أن منتجي الفولاذ الصينيين والأتراك والخليجيين أبدوا اهتماماً قوياً بالمبادرة، فضلاً عن المتعاملين والمقاولين.

قائلاً: إن المنتجين والمقاولين يواجهون مخاطر بالأسعار في الوقت الراهن، ويرون فوائد في تحوط الأسعار، فيما يتطلع المتعاملون إلى إضافة أداة استثمارية أخرى إلى محافظهم.يذكر أن مركز دبي للسلع المتعددة، الذي عكف على التحضير للمشروع في العام الماضي، عيّن جون شورت، مديراً تنفيذياً لفرع الفولاذ والمعادن الأساسية التابع له.