أشاد الخبير الدولي نيل راتر رئيس الاتحاد العالمي للأوفست والتجارة المقابلة بالتطور الذي يشهده قطاع الصناعة في الإمارات، مشيراً إلى نموذج شركة طاقة الخليج البحرية، ولافتا إلى أن هذه التجربة الناجحة تعتبر نموذجاً لبرامج المبادلة كأداة حيوية تساهم في نمو الاقتصاد الوطني.
وخلال مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي للأوفست في الشرق الأوسط الذي عقد مؤخراً في أبوظبي قال راتر: ان نظام الشراكة العالمي، بوصفه أحد ركائز برامج المبادلة، يشكل ضرورة حيويةً للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة. كما أن الشراكة الصناعية تساهم في تكريس الموارد الجغرافية والاقتصادية الإقليمية. ويعكس النمو المميز في قطاع الصناعة في الإمارات أهمية برنامج المبادلة اقتصاديا.
وأضاف راتر: تعتبر شركة طاقة الخليج البحرية، أكبر مشغل مستقل لناقلات النفط التجارية في منطقة الشرق الأوسط ومقرها دبي، والتي تمتلك شركة الدفاع الفرنسية العملاقة «تاليس» حصة بها ضمن برنامج مبادلة، نموذجاً مثالياً في هذا المجال. وتبوأت طاقة الخليج البحرية مكانة ريادية في تقديم خدمات نقل ذات جودة عالية لعملائها عالمياً، وتوفير ناقلات تتمتع بمعايير السلامة والأمن.
وانضمت تاليس كشريك في طاقة الخليج البحرية، في أعقاب عرض تقدمت به شركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك». وقال أحمد حارب الفلاحي، الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة الخليج البحرية»: إن النمو الذي حققته «طاقة الخليج البحرية» شجع شركة «تاليس» على الانضمام للمشروع، نظراً لما يوفره من آفاق نمو اقتصادية كبيرة، وذلك في غضون شهر واحد فقط من العرض الأول.
وانضمت شركة «أبوظبي للاستثمارات البترولية العالمية» وشركة «إبيك» وشركة عمان للنفط في مرحلة لاحقة. وأضاف أن انضمام هذه الشركات إلينا ساهم في تحقيق إنجازات لافتة خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك نتيجة لتبادل الخبرات والمهارات والمعلومات الصناعية، من أجل تحقيق أهدافنا الاقتصادية الطموحة.
وقدمت شركة «تاليس» لشركة «طاقة الخليج البحرية» دعماً كبيراً بخبراتها في مجال حوكمة الشركات. وقال جي سي سليميو، المدير التنفيذي لشركة «تاليس» العالمية: إن برنامج المبادلة أداة حيوية لدعم النمو الاقتصادي، وتمثل الاتفاقية المشتركة الناجحة بين شركة «تاليس» وشركة «طاقة الخليج البحرية»، تجربة ناجحة تستفيد منها الشركات الأخرى في المنطقة.