أعلنت إدارة مصنع غوركي الروسي للسيارات تصدير نحو 55 ألف سيارة إلى العالم الخارجي منها 5 آلاف سيارة إلى أوروبا خلال العام الحالي. ويجري تصدير سيارات هذا المصنع إلى 14 بلدا أوروبياً بما فيها بولونيا وإيطاليا وتشيكيا ورومانيا والدول التي نشأت بعد انهيار يوغسلافيا. وقام المصنع في عام 2006 بتصدير 3 آلاف سيارة إلى أوروبا.

وينوي مصنع غوركي للسيارات رفع حصته في السوق الأوروبية في المستقبل إلى 5%. وتعتبر شركة »فورد« وصانعو السيارات الكوريون والصينيون المنافسون الأساسيون لهذا المصنع الروسي. وفي العام الماضي 2006 صدر المصنع 42 ألف سيارة بمبلغ 2ر8 مليارات روبل، بيعت النسبة الأكبر منها في بلدان رابطة الدول المستقلة. ويورد المصنع الروسي منتجاته الآن إلى 35 بلدا ويعتزم بعد خمس سنوات توسيع تواجده في أسواق 70 دولة.

وسيبدأ المصنع غوركي اعتباراً من مطلع العام المقبل تجميع سيارة صالون جديدة على قاعدة سيارة »Chrysler Sebring« التي اشترى الترخيص والمعدات لصنعها من شركة »دايملير كرايسلير« في العام الماضي. ومن المتوقع أن يكون حجم مبيعات هذه السيارة بعد 3 سنوات أكثر من 60 ألفا في السنة.

وتعتمد الحكومة الروسية كثيراً على القطاع الصناعي والاستثمارات الأجنبية في زيادة الدخل القومي. وأعلن نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر جوكوف في اجتماع مع أعضاء حكومة بطرسبورغ أنه تتوفر لدى روسيا كافة الإمكانيات للحفاظ على وتيرة ثابتة للنمو الاقتصادي رغم توقعات انخفاض سعر النفط. لكن جوكوف ذكر بالمهمات المتعلقة بخفض التضخم في روسيا، وقال إن معدل التضخم شكل في عام 2006 لأول مرة أقل من 10%.

ومن المتوقع أن تزداد حصة الاستثمارات الأجنبية في القطاع الصناعي، ووفقاً لوزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي جيرمان غريف فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في روسيا الاتحادية تضاعفت في عام 2006 وبلغت 31 مليار دولار. وقال غريف إن هذا المؤشر يدل على تحسن نوعية المناخ الاستثماري في روسيا وزيادة ثقة المستثمرين الأجانب بالاقتصاد الروسي.