أكد جيانكارلو بينيتي، مدير التجارة الدولية لدى «مازيراتي»، أن عام 2006 كان مثيرا، إذ سوقت «مازيراتي» 5700 سيارة في العالم، وحققت الشركة أهدافها، وباتت موجودة حتى الآن في 58 سوقا في العالم، معتبراً أن سوق الإمارات هو أهم أسواق المنطقة، أما السوق الأميركي فهو الأكبر في العالم، حيث تصل حصته السوقية إلى40% بواقع 2300 سيارة في العام الماضي،

ونتطلع الآن للأسواق الجديدة كالشرق الأوسط والصين وهونغ كونغ، مع إيماننا بأهمية اليابان، ونعتقد أنه بإمكاننا تسجيل حضور لنا في هذه الأسواق، كما أن أسواق أفريقيا تنمو تدريجيا، إذ بعنا هناك 30 سيارة في جنوب إفريقيا خلال العام الماضي، ونسعى إلى فتح السوق الهندي. أضاف بنيتي (سنعمل في العام الحالي على رفع معدل مبيعاتنا إلى 7 آلاف سيارة، عبر إثارة انتباه عدد أكبر من الزبائن لاكتشاف «مازيراتي»).

ويضيف بينيتي «تمثل أسواق الإمارات تحدياً بالنسبة لشركة «مازيراتي»، ولهذا السبب قمنا بافتتاح مركزاً إقليمياً في المنطقة الحرة بمطار دبي، للاهتمام بالأسواق المجاورة، ولتعزيز تواجدنا في المنطقة. ومع إضافة «كواتروبورتي أوتوماتيك» إلى تشكيلتنا، أصبحنا أكثر قدرة على قهر هذا التحدّي والتصدي للمنافسة،

والتي تتجسد بسيارات مرسيدس 500 وBMW الفئة السابعة وأودي A8. إننا نتوقع زيادة حقيقية في المبيعات خلال الأشهر القادمة، وذلك من خلال تحسين وتوسيع تشكيلة منتجاتنا، وطبعاً من خلال دعم شركائنا المحليين.

وأعرب بينيتي عن الثقة والتفاؤل بالموديلات الجديدة مثل «كواترو بورت» الجديدة بناقل الحركة الأوتوماتيكي كليا، وأكد أن شركته تهتم بكل تفصيلة في سياراتها ولا تترك شيئا من دون دراسة وتدقيق، مع تركيز كبير على الشكل، ولهذا ابتدعنا ألوانا جديدة ومتألقة، خارجية وداخلية، لتواكب الموديلات الجديدة في فخامتها وأناقتها.

كما تمكنت السيارة من تحقيق سعر قدره 5, 2 مليون دولار، وهو ما يعتبر سابقة في عالم السيارات. وقد كان ذلك عبر سيارة «مازيراتي» بيعت في مزاد علني خيري في نوفمبر 2006، وذلك لصالح مؤسسة خيرية تعمل على مساعدة طلاب المدارس في آسيا والشرق الأوسط.

تولت تصميم«كواتروبورتي أوتوماتيك» دار «بينيفارينا» الشهيرة، وهي سيارة تبث روحاً جديدة في عماد تشكيلة سيارات «مازيراتي» الإيطالية. أما هذا الابتكار التكنولوجي الذي يظهر في اسم الطراز الجديد، فهو ناقل تروس جديد بالكامل، يتميّز بكونه هيدروليكياً بستة غيارات، ممّا يوفر سلاسة فائقة وعفوية تامة في نقل السرعات، مما يوفر مستويات عالية جداً من راحة القيادة.

إضافة لناقل الحركة الأوتوماتيكي، يأتي الطراز الجديد بتوزيع مختلف لوزن السيارة (49% في الأمام و51% في الخلف)، فتحافظ «كواتروبورتي» على مقوّماتها الرياضية المذهلة. ويواكب الناقل الجديد - الذي يعمل هيدروليكياً - معدلات تدفق الطاقة الصادرة عن محرك «مازيراتي» ذي الأسطوانات الثماني المتقابلة، حتى عند دوران المحرك على سرعات متدنية، وهو لا يحدّ من قوة المحرك بأي شكل،

ويمكن للسيارة الانطلاق من السكون والوصول إلى سرعة 100 كلم في الساعة خلال 6,5 ثوان، وتصل السرعة القصور إلى 270كلم. وتوفر «مازيراتي أوتوماتيك» في الوقت ذاته إمكانية نقل السرعات يدوياً عند الرغبة، وذلك بتحريك عصا الناقل المثبتة فوق الخندق الوسطي بين المقعدين الأماميين.

وتتوفر «كواتروبورتي أوتوماتيك» الآن بلونين جديدين للهيكل (وهما رمادي صوّاني وأزرق بحري)، بالإضافة إلى تطعيم المقصورة بنوع جديد من الخشب، وهو خشب «طنجانيقا». ومن مميّزات تصميم المقصورة إمكانية اختيارها بلونين مختلفين.

وكما هو الحال في سيارات «كواتروبورتي ديو سيليكت» ذات الناقل اليدوي، فإن سيارات «كواتروورتي أوتوماتيك» سوف تتوفر بواحد من طقمين للتجهيزات. ففي صيغة «إكزيكيوتي؟ جي.تي»، تسمو بمستويات الراحة والفخامة، أما في نسخة «سبورت جي.تي»، فإن التركيز يكون منصباً على مقومات الأداء الرياضي.

دبي ـ راشد دبدوب