اتسم أداء سوق الأسهم السعودية بالحذر خلال الأسبوع الماضي المنتهي الأربعاء، فبعد ارتفاع متواصل للسوق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، استأنف المؤشر العام تعاملات الأسبوع بالارتفاع ليصل إلى مستوى 8500 نقطة خلال تعاملات يوم الأحد 25 فبراير، بارتفاع بلغت نسبته 21% منذ بداية الشهر،

إلا أنه لم يستطع الحفاظ على مكاسبه في ذلك اليوم ليتراجع بشكل تدريجي حتى نهاية الأسبوع وسط عمليات البيع لجني الأرباح، وقد جاء ذلك في ظل تراجعات على نطاق محدود لعدد من أسهم الشركات الاستثمارية. من جهة أخرى، تراجعت حدة ارتفاع أسهم شركات المضاربة بشكل نسبي مقارنة بالأسابيع الماضية،

إلا أن الأسهم الصغرى مازالت تستحوذ على اهتمام جزء كبير من المتعاملين في السوق حيث شكلت قيمة تداول أسهم أصغر 20 شركة في السوق نحو 33% من إجمالي قيمة التداول الأسبوعية للسوق، فيما تشكل هذه الأسهم ما نسبته 1% فقط من إجمالي حجم السوق.

وفي إشارة إلى تسارع وتيرة طرح الاكتتابات الأولية، فقد أعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن طرح أسهم 5 شركات تأمين للاكتتاب العام اعتباراً من تاريخ 17 مارس 2007، وستشكل الأسهم المطروحة للاكتتاب نسب تتراوح بين 31% إلى 40% من رأسمال هذه الشركات.

من جهة أخرى، فقد ارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع متأثرة باستمرار تراجع مستوى مخزون النفط الأميركي بالإضافة لتفاقم الخلاف بين الأمم المتحدة وإيران حول برنامجها النووي. حيث أغلق سعر برميل نفط غرب تكساس يوم أمس الثلاثاء 27 فبراير مسجلاً 61.4 دولاراً بارتفاع قدره 3.1 دولارات أو ما نسبته 5.3% عن سعره قبل أسبوع.

هذا وقد أغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم يوم الأربعاء 28 فبراير 2007 مسجلاً 8176.37 نقطة بانخفاض نسبته 0.8% عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 3.1% منذ بداية العام. أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد ارتفعت هذا الأسبوع حيث بلغت 82.7 بليون ريال مقابل 73.1 مليار ريال للأسبوع الماضي.

وقد استحوذت أسهم »الأسماك« لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بلغت 6%، تلاها أسهم »الراجحي« بنسبة 5% ثم أسهم »الدريس« بنسبة 4%. هذا وقد ارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 54 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 26 شركة، واستقرت أسعار أسهم 6 شركات.

الرياض ــــ عبدالنبي شاهين