أكد غالب درابيا مساعد مدير المشاريع في كلية دبي للحكومة الالكترونية أن برنامج (القيادة في القرن الحادي والعشرين: الفوضى، الصراعات، الجرأة) الذي ستنظمه الكلية في الثامن عشر من الشهر الجاري تصب في إطار الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الكلية كمنارة استراتيجية للإدارة في العالم العربي وسبل تطوير القدرات الإدارية في المؤسسات الحكومية ونقل التجارب الناجحة وتعميمها من خلال الدراسات والأبحاث التطبيقية وورش العمل والمنتديات والمؤتمرات الدولية والإقليمية.

مشيراً إلى أن الوطن العربي يعاني من أزمة قيادة حقيقية على مختلف المستويات، وأن غالبية الذين يحتلون مواقع إدارية عليا في المنطقة لا يعرفون الفرق بين القيادة والسلطة ويفترضون أن وجودهم في مواقع النفوذ هو قوة لهم ويتناسون أن دورهم الأساسي هو خدمة المجتمع.

وقال إن الندوة تعيد تقييم مفاهيم فن القيادة واستغلال السلطة ضمن تحديات القرن الحادي والعشرين، وهو برنامج تدريب تنفيذي تنظمه كلية دبي للإدارة الحكومية بالاشتراك مع كلية كينيدي للإدارة الحكومية التابعة لجامعة هارفارد. ويهدف البرنامج إلى التعرف على معطيات اتخاذ القرار لدى الفرد، واستنفار قدرات صانعي القرار وتعريفهم بالكيفية الصحيحة للقيادة بمهارة وجرأة وفاعلية.

ويختلف هذا البرنامج اختلافاً كلياً عن البرامج المعتادة المنوطة بعملية تطوير مؤهلات القيادة لدى الفرد والتي عادة ما ترتكز في منهجها على بناء مجموعة من المهارات والأساليب للقيادة لدى الفرد. ويقدم برنامج القيادة في القرن الحادي والعشرين أكثر من هذا بكثير،

فالبرنامج يحاول تحفيز الفرد للتشبث بالمفاهيم الراسخة التي يؤمن بها، وبالقيم المثالية التي يتبعها، ويحاول البرنامج تشجيع المشاركين على التفكير بجرأة ومناقشة القيم والمعتقدات التي أثرت على الحد من قدراتهم القيادية في الماضي، وكيفية تلافي مثل هذه الأخطاء في المستقبل.

ومن أهداف البرنامج الرئيسية محاولة تحفيز قدرات الفرد للنظر في ما وراء الصياغة السريعة للحلول التقنية، والتي تكون عادةً حلولا مؤقتة ومسكنات غير فعالة ويقوم هذا البرنامج بتدريب المشاركين على النظر في أعماق نفوسهم وتفحصها جيداً لاستنفار القدرات الخاملة وإدراك مدى الولاء الواجب تجاه مؤسساتهم و مجتمعاتهم.

غالب درابيا

انضم إلى كلية دبي للإدارة الحكومية في أغسطس عام 2006 كمساعد مدير مشاريع، وقبل الانضمام إلى الكلية عمل غالب كمستشار للشؤون السياسية والبرلمانية في البعثة الفلسطينية للولايات المتحدة في واشنطن لمدة أربعة أعوام. وشغل منصب مساعد وزير خارجية فلسطين، وهو المدير المؤسس لقسم التدريب الدبلوماسي في وزارة الخارجية الفلسطينية.

وعمل محاضرا في جامعة القدس المفتوحة، بالإضافة إلى عمله في الغرفة الإخبارية في محطة مركز الشرق الأوسط للبث في لندن.وحصل غالب على شهادة الماجستير في الإدارة العامة من كلية كيندي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد. وكذلك يحمل شهادة الماجستير في الدراسات الدبلوماسية من الأكاديمية الدبلوماسية في لندن وشهادة بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة اسكس.

وشارك في العديد من المحطات الإخبارية الأميركية والدولية كمحلل للنزاع العربي-الإسرائيلي. كما قام بكتابة موضوع نشر في صحيفة واشنطن بوست، وعمل نقد لكتاب الدراسات الدولية للعالم الثالث الدولية يوميات. وفي الوقت الحالي هو زميل ميسون في كلية كيندي للإدارة الحكومية.

معلومات وأرقام

تاريخ الدورة: من 18 ـ 22 مارس2007

الفئة المستهدفة: كبار موظفي القطاع العام والخاص.

شروط المشاركة: يجب أن يكون لدى المشارك في هذا البرنامج الرغبة في معرفة وتفهم الجوانب الشخصية للقيادة، والرغبة في تحسين وتطوير القدرات القيادية لديه. وبما أن الخبرات الشخصية لدى المشاركين في مثل هذا البرنامج لها أهمية خاصة وذات أثر كبير في العملية التدريبية، فسوف يتم اختيار طبقة متنوعة من المشاركين على المستويين المهني والجغرافي.

محاور الجلسات: الديناميكية والتفاعل في داخل الفصل سوف يلعب دوراً فعالاً وتكاملياً مع المنهج الدراسي الموضوع لهذا البرنامج.

معلومات عن المحاضر: امتهن مارتي لينسكي العديد من المهن في مجالات عدة في السياسة، والصحافة، والحكومة، بالإضافة إلى إسهاماته لمدة ربع قرن في جامعة هارفارد. كما عمل لينسكي فترة من حياته كصحافي ومحام وسياسي قدير. ومن أحدث إصداراته الكتاب الذي قام بمشاركة دكتور هايفتز في تأليفه وعنوانه: القيادة من على خط النار: البقاء على قيد الحياة ومجابهة أخطار القيادة.

القبول بالبرنامج: إجادة اللغة الإنجليزية شرطٌ أساسي يجب توافره في المرشحين لتحقيق الاستفادة الكاملة.

الرسوم: القطاع الخاص: 4650 دولارا أميركيا والقطاع العام: 3950 دولارا أميركيا، وتشمل: مصاريف الدراسة، المواد التدريبية.