أعلنت شركة ديل الأميركية لصناعة الكمبيوتر تراجع أرباحها خلال الربع الأخير من العام الماضي وحذرت من استمرار الصعوبات التي تواجهها خلال الفصول المقبلة. وفقدت الشركة التي يوجد مقرها في ولاية تكساس الأميركية مركزها كأكبر منتج لأجهزة الكمبيوتر الشخصي في العالم العام الماضي لصالح منافستها الأميركية هيوليت باكارد.

وذكرت ديل أن أرباحها خلال الربع الأخير من العام الماضي بلغت 673 مليون دولار مقابل مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2005. كما تراجعت الإيرادات من 2 ,15 في المئة إلى 4 ,14 مليار دولار. وقد تراجعت مبيعات ديل نتيجة انصراف العديد من العملاء إلى شراء أجهزة كمبيوتر محمول من إنتاج شركات منافسة والتخلي عن الكمبيوتر المكتبي التقليدي الذي اشتهرت ديل بإنتاجه.