تجاوزت مبيعات شركة الخليج للصناعات الدوائية خلال العام الماضي 613 مليون درهم، ومن المتوقع أن تصل إلى 225 ,2 مليار درهم عقب استكمال خطة الشركة بإنشاء 7 مصانع جديدة بتكلفة 797 مليون درهم، أعلن ذلك عبد الرزاق يوسف الرئيس التنفيذي للشركة عقب فوز «جلفار» بـ «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال».

وأعرب يوسف عن امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لاهتمامه بالقطاع الصناعي، مشيراً إلى أن جهود سموه الصادقة في هذا الاتجاه أكسبت الدولة موقعاً متقدماً على الخارطة الصناعية الدولية.

وقال إن النظرة الثاقبة لسموه تجاه الصناعة الإماراتية جعلت من الإمارات عامة ودبي خاصة مركزاً موثوقاً لدى المستثمرين ورجال الأعمال وكل إنتاج وضعت عليه عبارة «صنع من الإمارات». وأضاف يوسف عقب تسلمه الجائزة: صحيح أن جلفار تصول وتجول أدويتها وهي 477 مستحضراً في 45 دولة لم تنل من قبل جائزة،

لكن جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال بحجم أثقل من كل الجوائز وتأتي كوشاح على صدر الشركة والعاملين فيها مما يدفعهم نحو المزيد من البذل والعطاء. ونظراً لأن جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال لا تمنح إلا لمن يستحقها، فهي تخضع لعملية تمحيص دقيقة من خلال لجنة تحكيمية ذات خبرة محلية وعالمية مميزة تراعي كل الجوانب التي تتعلق بالجودة والإدارة والخدمات والأسواق التي يصل إليها إنتاج الشركة.

وقد وجدت لجنة الجائزة في «جلفار» كل ما كانت تبحث عنه فالشركة تستخدم التقنية العصرية المتطورة في نشاطها الصناعي الدوائي وتعتمد على إمكاناتها الذاتية في التخطيط وتصنيع المعدات، وآخرها جهاز ينتج لصقة ميبو لعلاج الجروح، ونتيجة لنجاح الشركة في إنتاج مستحضرات التقنية الحيوية فقد حصلت على الموافقة بدخول الأسواق العالمية وفي مقدمتها الأميركية والاتحاد الأوروبي.

وتؤكد «جلفار» أنها تدخر في جعبتها المزيد من الجهود الدوائية فقد كشف رئيسها التنفيذي عن أن العام الحالي سيشهد تنفيذ خطة خماسية طموحة تتضمن بناء 7 مصانع جديدة داخل الدولة بتكلفة 797 مليون درهم ومن بينها أربعة مصانع لزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة، وثلاثة مصانع لتوفير المواد الخام وإلى جانب ذلك تعمل الشركة على بناء مصانع أخرى بتكلفة 288 مليون درهم في كل من السودان والمغرب وأفغانستان.

وقال يوسف: ضمن طموحاتنا المستقبلية الوصول في عام 2012 لتحقيق عائد مبيعات لا يقل عن مليارين و225 مليون درهم ومن أجل ضمان استمرارية نشاطنا الصناعي من غير انقطاع أو معوقات بدأنا إنشاء المصانع الثلاثة الجديدة لتزودنا بالمواد الخام محلياً.

وأشاد بالدعم الذي تجده الشركة من حكومة رأس الخيمة والمتمثل في منحها أراضي بمساحة 5 ,1 مليون قدم مربع بلا مقابل لبناء المزيد، وخلال السنة المالية 2006، سجلت «جلفار» رقماً قياسياً آخر حيث تخطت مبيعاتها مبلغ 613 مليون درهم وسجلت أعلى معدلات الأرباح التشغيلية في تاريخها حيث وصلت إلى 103 ملايين درهم.

كما زادت مبيعات القطاع الخاص للشركة بما يفوق نسبة 52, 36% وبما يعادل 5,82 مليون درهم مقارنة بحجم المبيعات في 2005 بينما انخفضت مبيعات مناقصات السوق بنسبة 8, 15%، وقد أعاقت الظروف الراهنة بالعراق قدرة الشركة على شحن منتجاتها إلى هناك،

ومع ذلك فهناك أوامر لم تتمكن الشركة من شحنها مما نتج عنه إخفاق في مبيعات مناقصات السوق خلال العام. وتأثرت محفظة جلفار الاستثمارية بسبب تدني أسعار السوق حيث إن النتيجة النهائية لصافي أرباح الشركة بلغت 7, 66 مليون درهم وإن قيمة السوق الحالية لمحفظة الشركة الاستثمارية تكمن في سعر شرائها ومن ثم لم يكن هناك خسارة حقيقية (خسارة نقدية).

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي