انتشرت خلال الفترة الأخيرة الأحياء الصينية في المدن الأميركية الكبيرة مثل سان فرانسيسكو وغيرها من المناطق الأخرى، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة في أوساط الأميركيين من غزو فكري وتجاري صيني كبير.