قال أحمد عبدالرحيم باقر رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات دتكو على هامش حفل التكريم الذي أقامته المجموعة لموظفيها المتميزين أن التكريم جاء تشجيعا لجهود أبنائنا، فنحن فخورون جدا بهم ونقدر تضحياتهم، كما أثبتت المرأة الإماراتية في قطاع أعمالنا كفاءتها أسوة بأخيها الرجل،

كما أن توجهنا لتوظيف أكبر عدد من الكوادر الوطنية يعد واجبا وطنيا يقع على عاتقنا ففي الوقت الحاضر لدينا 150 كادرا وطنيا عاملين على مستوى المجموعة فيما نتطلع العام المقبل إلى زيادة أعداد تلك الكوادر الوطنية. وعن تقييمه لعمل الشركات العاملة في المجموعة والأرباح التي حققتها المجموعة قال باقر أولا لا توجد شركة خاسرة في دبي، فجميع الشركات رابحة

والفضل بالدرجة الأولى يعود إلى تشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمستثمرين وللشركات وحثهم على تحقيق النجاحات وإزالة العقبات ومنح التسهيلات التي تمكن هؤلاء المستثمرين وتلك الشركات من تحقيق نجاحات مميزة، والتوسع الحاصل يعكس الأرباح.

وعن إذا ما كان باقر يرى وجود نقص في أعداد الفنادق في دبي قال: بالتأكيد هناك نقص في أعداد الفنادق، بالرغم أنه من المقرر زيادة تعداد الفنادق في دبي إلى 25 فندقا إلا أنني أرى أنه مازالت هناك حاجة لبناء المزيد من الفنادق في ظل الطلب المتزايد على شغل فنادق بدبي وفي ظل توافد المزيد والمزيد من السياح والزائرين إلى إمارة دبي،

كما أن النظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، والتسهيلات الحكومية التي توفرها الدولة والتي لا تحصى جعلت من دبي عاصمة تجارية مهمة جدا، فإمارة دبي باتت تنافس تجاريا عواصم عالمية كبرى مثل لندن ونيويورك وسويسرا وهونغ كونغ.

وعن المشاريع المستقبلية قال باقر عندنا مشروع توسعة كبير في منطقة جبل علي فيما يتعلق بقطاع الفنادق ونأمل بحلول العام المقبل أن يتضاعف تعداد الفنادق هناك، ولقد خصصنا ميزانية تقدر بـ 700 مليون درهم لقطاع الفنادق لدينا، ونتوقع أن ينتهي العمل بمشروع التوسعة بنهاية العام المقبل 2008.

بالإضافة إلى مشاريع أخرى عديدة على رأسها مشروع توسعة المارينا والذي نتوقع أن تصل تكلفته إلى 40 مليون درهم فيما سينتهي العمل بهذا المشروع في أواخر العام الحالي 2007.وعن مستقبل توجه المجموعة لإدراج شركاتها في أسواق المال بالدولة، قال : في الوقت الحالي ليس لدينا نية التوجه لهذا التحول فنحن شركة عائلية ونسعى للحفاظ على ذلك،

فأنا شخصيا أفضل أن نبقى شركة عائلية، فنحن ولله الحمد عائلة واحدة وقلوبنا واحدة ومتفقون جدا، حتى أننا ننظر لموظفينا على أنهم جزء من هذه العائلة، فالبعض منهم قضى في الشركة ما يقارب الخمسين عاما، كبر أبناؤه خلال تلك السنوات والتحقوا بالجامعات.. إلخ، فهناك ترابط ومعرفة تامة ما بين موظفينا وبعضهم البعض وموظفينا والإدارة ، لذلك أعتقد أن التحول لمساهمة عامة سيفقدنا الإحساس الجميل بالعائلة الواحدة.

دبي ـ كفاية أولير