تنظم «شل»، الشركة العالمية التي تعمل في مجال الطاقة والصناعات البتروكيماوية، برنامجاً حول نشاطات تعليم وتطوير القوى العاملة في مجال صناعة النفط والغاز خلال مشاركتها كراع رسمي لمعرض «غت إنرجي 2007» ، الذي تنعقد فعالياته في فندق «جيه. دبليو. ماريوت» في دبي خلال الفترة ما بين 26 و28 مارس الجاري.
وتأتي رعاية شركة «شل» لهذا الحدث، الذي يعد من أبرز الفعاليات العالمية في مجال صناعة النفط والغاز، كجزء من مبادرتها الهادفة إلى ترسيخ حضورها على المستوى العالمي وإيصال رسالة إيجابية إلى مختلف شرائح المجتمع.
وقال آدم لوماس، نائب الرئيس للتعليم والتطوير في شركة «شل الدولية للاستكشاف والإنتاج»: «يعد غت إنرجي 2007 منصة مثالية لتبادل الميزات الناتجة عن تبني البرامج المتخصصة والتي تحسن من عملية تعليم وتطوير رأس المال البشري.
وعملت شركتنا على تعزيز نشاطات تعليم وتطوير القوى العاملة لمواجهة التحديات المختلفة. ونأمل أن يقدر الآخرون النتائج الإيجابية لمثل هذه المبادرات من خلال برامجنا النموذجية التي سنعرضها في هذا الحدث، حيث سيقوم كبار مسؤولي الشركة بالإجابة عن الاستفسارات وتسهيل تبادل الأفكار».
وتشارك «شل» في مختلف فعاليات المعرض بما فيها معرض «ميدان التعليم»، الذي سيجمع أكثر من 70 مؤسسة عالمية بارزة في المجال الأكاديمي، إلى جانب شركائها في مجال النفط. ويستضيف المعرض مقابلات حية مع لوماس وأندرو فوغان، المدير التقني في شركة «شل الدولية للاستكشاف والإنتاج»، حيث سيناقشان بشكل معمق برنامج شركة «شل» الخاص بالتعليم في موقع العمل.
ويعد برنامج التعليم في موقع العمل مبادرة تهدف إلى نقل وتبادل الخبرات بين الموظفين المواطنين والوافدين. ويهدف هذا البرنامج إلى تنمية المعارف عبر مبدأ السؤال بهدف الحصول على المعرفة، حيث يتم تشجيع الموظفين على المبادرة بطرح الأسئلة والتعلم من خلال المكتبات والتواصل مع بعضهم وتبادل المعرفة ومشاركتها عبر تحميلها على موقع الشركة الالكتروني.
وتعمل شركة «شل» في 145 دولة بما فيها سلطنة عُمان، حيث تم تطبيق برنامج الشركة للتعليم في موقع العمل في مشروعها المشترك «تطوير بترول عمان». وتتنوع نشاطات مجموعة شركات «شل» حول العالم في قطاعات النفط والغاز والاستكشاف وإنتاج وتسويق الغاز الطبيعي المسال والتصنيع وتسويق ونقل منتجات النفط والكيماويات ومشاريع الطاقة المتجددة بما فيها الرياح والطاقة الشمسية.
ويجمع المعرض تحت مظلته مجموعة من شركات النفط الوطنية والعالمية والخاصة بالإضافة إلى موفري الخدمات والهيئات الحكومية والجامعات والكليات والمعاهد وموفري خدمات التدريب الخاصة بهدف مناقشة القضايا الدولية فيما يتعلق بتطوير القوى العاملة في مجال النفط والغاز.
دبي ـ «البيان»:
