قال مسؤول بشركة النفط البريطانية وايت نايل انها بدأت نقل معدات الحفر من كينيا الى جنوب السودان لبدء عمليات التنقيب في منطقة امتياز متنازع عليها مساحتها 67 ألف كيلومتر مربع. وترفض شركة توتال الفرنسية صحة العقد الذي وقعته وايت نايل مع حكومة جنوب السودان التي منحت الشركة البريطانية جزءا من منطقة تنقيب عن النفط كانت الحكومة السودانية المركزية خصصته لتوتال. وتمتلك شركة نايلبت المملوكة للدولة في جنوب السودان 50 في المئة من أسهم وايت نايل.

وقال فيليب وارد كبير مسؤولي العمليات في وايت نايل «وصلت معدات الحفر الخاصة بنا الى مومباسا في كينيا. انها الآن في طريقها الى منطقة الحفر التابعة لنا». واضاف أن حكومة جنوب السودان ستوفر الامن للقافلة التي تضم نحو 100 شاحنة ووافقت على اعفاء المعدات من الضرائب. وأشار الى أن وايت نايل أبرمت عقدا من الباطن للحفر مع مجموعة دافورا من جنوب افريقيا وانه ينبغي أن يبدأ الحفر أوائل ابريل.

وتابع «انه حفر استكشافي بالاساس. بعد أن نحفر تلك الآبار سيتعين أن نجري مسحا زلزاليا ثلاثي الابعاد لتحديد حجم الاحتياطي. ثم سيتعين أن نقوم بعمليات حفر قبل التطوير. لن يتمكن بئران أو ثلاثة من انتاج 100 ألف برميل يوميا. انت بحاجة الى 20 أو 30 بئرا».

وتقدر وايت نايل أن لديها احتياطيات تتراوح بين ثلاثة وخمسة مليارات برميل من النفط في منطقة امتيازها غير أن الامر سيستغرق أربع سنوات قبل بدء أي تدفق للنفط من المنطقة.وقال وارد ان وايت نايل تخصص لكل مقاطعة في المنطقة 20 ألف دولار شهريا في الوقت الحالي لتنمية المجتمع ما دامت السلطات المحلية قادرة على تحديد كيفية انفاق تلك المبالغ.

(رويترز)