غيّر الفنان اللبناني باولو .ك بوصلته الغربية نحو الغناء العربي، فأطلق أغنيته المنفردة «مغروم» وصورّها على طريقة الفيديو كليب، لتحقيق رسالة فنية حسب الأسلوب المفضّل في منطقة الشرق الأوسط، بعدما ألقى باللوم على وسائل الإعلام اللبنانية المقصّرة أصلا تجاهه.
في حديث لـ «البيان» كشف باولو عن ديو مرتقب بينه وبين فنانة تركية، مستبعداً الغناء مع مغنية عربية.
* هل اتجهت للغناء باللغة العربية، لتحقيق أهداف كبيرة لم تتوفّر في غنائك باللغة الانجليزية لسنوات عديدة؟
ـ وددت لو يسمعني الجمهور العربي، ويتعرّف على شخصيتي أكثر، خاصة بعدما تخيّل البعض انني انجليزي الجنسية، وراح الصحافيون يتحدثون معي الانجليزية.
* أطلقت أغنية «مغروم» بشكل منفرد، ألا تسعى لتقديم ألبوم عربي متكامل؟
ـ اتبعت السياسة الأجنبية في التسويق، وهي تقوم على أساس إطلاق أغنية منفردة وتصويرها «فيديو كليب» لتنال حقّها جماهيرياً، وسأستمر في ذلك الطريق حتى أجمع عدداً من الأغنيات، وأضمنّها ألبوماً ليطرح في الأسواق.
* هل يعني ذلك تخلّيك عن الغناء بالانجليزية؟
ـ أبداً... سأستمر به، فأنا موقّع على عقد عالمي مع شركة «يونيفرسال»، لكن المشكلة أنها لا تولي اهتماماً بمنطقة الشرق الأوسط، وعندما أطلقت سابقاً البوم «ماجيشين»، أصرّيت على توزيعه في المنطقة كي يتسنى للجمهور العربي سماعه، وبدءاً من الآن سأسير بخطين متوازيين بين الشرقي والغربي.
* اخترت كلمة «مغروم» كعنوان أول، هل هو إعلان أم مجرّد اختيار؟
ـ السبب الرئيسي اننا نعيش كعرب ضمن بيئة عاطفية جداً، فالحب يسيطر على أحاسيسنا، ويسيّرها في اكثر الأحيان، لذا هي أقرب إلى القلب.
* هل تلقيت ردات فعل سلبية تجاه غنائك بالانجليزي، لكي تحدث تغييراً في مسيرتك؟
ـ كما ذكرت لن أهجر الانجليزية، إنما فضّلت الغناء بلغة المنطقة كي تصل رسالتي الفنية، ومن المحتمل ترجمة أغنية «ذا ماجشين» التي اشتهرت كثيراً إلى العربية كي يسمعها الناس.
* لكن ألبومات فناني الغرب تحقق مبيعات عالية جداً، ويسمعها شباب العالم العربي؟
ـ المسألة تتعلّق بترويج شركات الإنتاج الأجنبية في منطقة الشرق الأوسط، هناك مغنون مشهورون جداً في أميركا لا يعرفهم الجمهور هنا بسبب عدم التركيز عليهم أو تسويق أعمالهم، بينما تحتل بريتني سبيرز قائمة أشهر المغنيات بسبب الدعاية الإعلامية القويّة لها.
* كيف ترى تعامل وسائل الإعلام اللبنانية معك؟
ـ واجهني موقف غريب لا ينسى، فقد حضرت حفل توزيع جوائز «الموريكس» الذهبية منذ سنة تقريباً، وكانت سيدني روم زوجة خوليو اغليزياس المدعوّة أيضاً للحفل تصرّح عبر المؤسسة اللبنانية للارسال أنها تفخر بتعارفي، ففوجئت بعدها بحذف كلامها عنّي من دون مبررّ، كأن المقصود عدم الاعتراف بي.
* ألا تستفزك الساحة الغنائية بالتجاوزات اللاحقة بها؟
ـ أسوأ الأمور تلك المتعلقة بغناء «البلاي باك» وهذا معيب جداً، لا يجوز لمغنية أن تقف على المسرح وتحرّك شفاهها فقط من دون إبراز صوتها الحقيقي، كما أن الألبومات تسجّل بمعظمها في الاستوديوهات فيهذّب الصوت بالوسائل التكنولوجية خلافاً للواقع الحقيقي، وهذا ما يدهشني حقاً لأنني تعلّمت مبادئ الموسيقى والغناء في سويسرا على أسس متينة جداً.
* تتردد كثيراً على تركيا، وقد أحييت أخيراً حفلاً موسيقياً كبيراً، هل هناك مشاريع فنية؟
ـ أحضّر لديو غنائي مع فنانة تركية، إما باللغة الانجليزية أو الاسبانية، وربما اشارك الفنان التركي المعروف «إيغي» بعمل فني.
* ألن تشارك إحدى الفنانات اللبنانيات ديو غنائياً؟
ـ لا أعمل على هذه الفكرة حالياً، ولكن لا مانع لديّ من مساعدة إحداهن لتغني في المسارح العالمية كلندن وغيرها إذا كان الأمر لمصلحتها.
* أي الفنانين العرب يعجبونك؟
ـ أحب «السوبر ستار» راغب علامة وهو صديق مقرّب لي، وكذلك الفنان عبد الله الرويشد الذي سيشاركني في عمل فني، إذا سمحت الظروف بذلك.
بيروت ـ فاطمة داوود
