أكد الدكتور محمد عبدالرحمن البنّا نائب المدير التنفيذي للمبيعات التجارية في المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» أن الأخيرة تتطلع الى استقطاب المزيد من الشركات اليابانية لأنه لا يزال هناك المزيد من الفرص الواعدة أمامها من أجل التوسع انطلاقا منها باتجاه أسواق واسعة وواعدة.

وقال خلال لقائه وفدا اقتصاديا يابانيا رفيع المستوى زار المنطقة أول من أمس ضم 18 عضوا من غرفة تجارة مدينة كيوتو إن العلاقات المميزة التي تربط دولة الإمارات واليابان لا تقتصر فقط على الجوانب الاقتصادية، بل هناك جوانب أخرى ثقافية واجتماعية، ونرى أن هذه الزيارة سوف تساهم في تطويرها وتنميتها على كافة المستويات على غرار اتفاقية التوأمة التي تم توقيعها العام الماضي بين دبي ومدينة أوساكا اليابانية.

وأضاف أن دبي وخصوصا المنطقة الحرة لجبل علي أصبحت مركزا مهما للعديد من القطاعات الاقتصادية ومنها الصناعية والتجارية والخدمية ومحط اهتمام الشركات اليابانية العملاقة التي كانت السبّاقة في الانضمام إليها إذ يربو عددها في الوقت الحالي على 100 شركة من أصل أكثر من 6 آلاف شركة عالمية أخرى متعددة الجنسيات أو تنتمي الى بلدان متفرقة حول العالم، نظرا لتوفر التسهيلات اللازمة على صعيد المكاتب التجارية أو مستودعات التخزين أو البناء..

في حين يقوم البعض منها بعمليات تصنيع مستفيدا من القوانين الاستثمارية الحديثة والمرنة التي تعتمدها المنطقة بالإضافة الى موقعها الاستراتيجية كهمزة وصل مع العديد من الدول النامية والأسواق الواعدة.

ودعا البنّا أعضاء غرفة تجارة كيوتو الى الاستفادة من الإمكانات العالية التي توفرها جافزا بفضل استراتيجيتها الحكيمة التي اعتمدتها منذ إنشائها في منتصف الثمانينات من القرن الماضي ولغاية الآن، والتي تقوم على مواكبة كافة التطورات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية واستيعاب النمو الاقتصادي الهائل الذي تشهده دبي كأسرع مدينة في العالم على هذا الصعيد، إذ تمكنت من تطوير بنيتها التحتية باستمرار وقوانينها الاستثمارية المرنة وتقوية أواصر التعاون مع مختلف الهيئات والجمعيات والاتحادات الاقتصادية العالمية، وهي مستمرة في ذلك من خلال إجراء الدراسات التي تجعلها تواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها الاقتصادات العالمية من وقت الى آخر مما مكنها من وضع الخطط الملائمة للاستفادة منها.

من جهته أبدى شيغيرو سايتو رئيس وفد غرفة تجارة كيوتو إعجابه بمستوى التطور الذي وصلت إليه دبي، مشيرا في الوقت ذاته الى أن هذه الزيارة تهدف الى استطلاع الفرص والإمكانات المتاحة أمام أعضاء الغرفة من أجل توسيع رقعة انتشار منتجاتهم نحو أسواق جديدة، خصوصا أن الوفد المرافق لها يضم عددا من رؤساء ومديري الشركات التي تنشط في قطاعات اقتصادية عدة أبزرها التجارية والصناعية والخدمات اللوجستية والإلكترونيات.