يمارس الكثير من سكان المناطق الصحراوية والحضرية في موريتانيا منذ زمن بعيد مهنة تجارة الملح التي تدر عليهم أرباحاً جيدة. ويقطع التجار في بعض الأحيان مئات الأميال للوصول إلى بلدان مجاورة لبيع إنتاجهم من هذه السلعة المهمة.