قال سوريا سيليف الرئيس التنفيذي لشركة تركسل التركية لاتصالات الهاتف المحمول إن شركته ربما تستثمر في شرق أوروبا والشرق الأوسط ووسط آسيا. وأدلى سيليف بتصريحاته بعد أن وقع قرضا مشتركا بثلاثة مليارات دولار. وتنافس تركسل على رخصة المحمول الثالثة في السعودية وشكلت كونسورتيوم مع شركة المملكة القابضة التي يملكها الأمير السعودي الوليد بن طلال. لكنها تواجه ثمانية منافسين آخرين.
وأوضح سيليف الذي انتقل من مايكروسوفت إلى رئاسة تركسل في يناير ان أمام الشركة ستة أشهر لاستخدام القرض الذي رتبته بنوك اكبانك وسيتي بنك وجارانتي بنك واتش.اس.بي.سي وجيه.بي مورجان وستاندرد بنك. وأضاف في حفل توقيع القرض في اسطنبول «أمامنا ستة أشهر لاستخدام القرض ولدينا عدة فرص للقيام بذلك». وتابع «في أماكن نعتقد أنها مجزية وناجحة، يمكننا الاستثمار في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى والشرق الأوسط».
وتواجه تركسل المدرجة أسهمها أيضا في نيويورك منافسة متنامية في سوقها المحلية من شركتي فودافون وافيا ولديها استثمار بالفعل في أوكرانيا. وفي العام الماضي قالت انها تنافس على شراء تي.اي.ام هيلاس اليونانية لكنها كانت من نصيب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس.
وتراجعت أسهم تركسل المملوكة جزئيا لشركة الاتصالات الاسكندنافية تليا سونيرا 4 ,1% أول من أمس وهي نسبة أقل قليلا من نسبة انخفاض مؤشر البورصة العام. وارتفعت أسهم الشركة أقل من واحد بالمئة هذا العام في حين صعد المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول 11%.