أعلنت »موانئ دبي العالمية« أنها لا تخطط لإجراء المزيد من المباحثات بخصوص دمج شركتها التابعة المملوكة بالكامل »بي آند أو للخدمات البحرية« مع »مرميد مارين أستراليا«. وقالت إنها تشعر بخيبة أمل لعدم إتمام الصفقة على النحو الذي تم الاتفاق عليه أصلا في ديسمبر الماضي.

وكانت عملية الدمج في حال إتمامها ستؤدي إلى إدراج »مرميد مارين« و»بي آند أو للخدمات البحرية« بعد توحيدهما في البورصة الأسترالية تحت المسمى ا لتجاري »بي آند أو مارين«، مع امتلاك دبي العالمية لأكثر من 60% من الأسهم.

وأعلنت »مرميد مارين« أعلنت الأسبوع الماضي أن أداءها المالي فاق التوقعات بكثير وهي تعتقد أن صفقة الدمج المتفق عليها لم تعد مناسبة. واعتبرت »موانئ دبي العالمية« في بيان صحافي أن الصفقة كان اتفق عليها أصلا قبل ثمانية أسابيع عادلة وأنه تم التوصل إليها بعد مفاوضات وأبحاث مستفيضة من قبل الطرفين وأنها لم تزود منذ ذلك الحين بمعلومات تدفعها إلى تغيير وجهة نظرها.

وأشارت إلى أن الدمج المقترح كان مناسبا تماما للطرفين، وكان سيمكنهما من استكشاف أسواق جديدة، لكن ومع أن الشركة التي كانت ستنشأ عن الدمج تتسم بقيمة استراتيجية مؤكدة، فإن »بي آند أو للخدمات البحرية« لها مكانتها المرموقة التي تجعل موانئ دبي العالمية تُقبل، وبالقدر نفسه، على مساندتها لكي تتوسع بمفردها.