أنهت أسواق المال المحلية شهر فبراير أمس، مسجلة مكاسب سوقية بقيمة 13.2 مليار درهم، مستفيدة من حالة الانتعاش المتقطعة التي طرأت على مستويات أسعار الأسهم ونسب التداول اليومي التي تحركت بفعل تحركات المضاربين اليوميين بين الأسهم المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي الماليين.
وسجلت أسواق الأسهم خلال الشهر الماضي نوعاً من التفاؤل بتجاوبها مع إقبال المحافظ والمؤسسات المالية التي أظهرت اهتماماً ملموساً بالاستثمار في الأسهم التي تتداول على مستويات سعرية منخفضة والتي تشكل عامل جذب في ظل الأرباح الإيجابية التي أعلنت عنها للعام 2006، والتوزيعات المجزية التي اقترحتها مجالس إدارات تلك الشركات.
وكان شهر فبراير على موعد نشاط استثنائي قادته أسهم العقارات في أبوظبي بعد انتهاء المستثمرين من إيصال أسهم دبي إلى مستويات سعرية جديدة وبناء القواعد عليها.من جانب آخر تمكنت أحجام التداول من تسجيل مكاسب ملموسة، إذ ارتفعت قيمة تداولات السوقين بنسبة 12% بعد بلوغها الإجمالي 19.228 مليار درهم مقارنة مع 17.17 ملياراً سجلتها في نهاية يناير الماضي، وكان نصيب دبي منها 13.5 مليار درهم في حين جاء نصيب أبوظبي 5.728 مليارات.
وعلى صعيد الكمية فقد ارتفعت بنسبة 119% إلى الإجمالي 5.345 مليارات سهم مقارنة مع 2.44 مليار في نهاية يناير، وكان نصيب دبي منها 3.279 مليارات درهم، في حين استحوذت أبوظبي على 2.066 مليار.وتمكن عدد الصفقات من تسجيل نمو ملموس بنسبة 37% إلى الإجمالي 171.226 ألف صفقة مقارنة مع 125.201 ألف صفقة في يناير وكان نصيب دبي منها 110.337 آلاف صفقة و60.889 ألف صفقة لأبوظبي.
وارتفعت خلال شهر 43 شركة، في حين تراجعت أسعار 36 شركة، وثبتت 4 شركات عند مستوياتها السابقة، من أصل 83 شركة متداولة.وتصدر سهم آبار الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 35.83%، وتلاه سهم صروح بنسبة 29.36%، وسهم أسماك بنسبة 28.67%.في حين تصدر سهم الفجيرة لصناعات البناء أسهم الشركات الخاسرة بنسبة 23.84%، وتلاه سهم عمان والإمارات بنسبة 23.84%، وسهم فودكو بنسبة 16.3%.