أوضح تقرير لبيت الاستثمار العالمي «جلوبل حول الإستراتيجية الاقتصادية والرؤية المستقبلية للإمارات أن الفترة الممتدة بين العامين 2003 ـ 2005 فترة مزدهرة لدولة الإمارات على صعيد التجارة حيث ازدادت مساهمة الصادرات في الناتج المحلي الإجمالي لتبلغ 3 ,87% بنهاية العام 2005.

وقد كان هذا بفضل معدل النمو السنوي المركب والذي بلغت نسبته 3, 24% خلال الفترة الممتدة ما بين العامين 2001 ـ 2005. وواصلت الصادرات نموها السريع لتحقق نموا بمعدل 9 ,26% لتبلغ أقصى ارتفاع لها عن ما قيمته 0, 424 مليار درهم في العام 2005.

وعلى صعيد آخر، نمت الواردات بمعدل 12% محققة ارتفاعا آخر بلغ مقداره 2 ,261 مليار درهم إماراتي. ونتيجة لارتفاع معدل نمو الصادرات إلى أكثر من ضعف الواردات، سجل الميزان التجاري نموا ضخما بمعدل 8 ,60% ليبلغ 8 ,162 مليار درهم إماراتي.

وساهمت صادرات النفط بنسبة 48% من إجمالي الصادرات لتستقر عند مستوى جديد من الارتفاع حيث بلغت 2 ,202 مليار درهم إماراتي. وعلى صعيد آخر، ساهمت الصادرات غير النفطية بالحصة الأكبر من إجمالي الصادرات (52%) حيث بلغت 8, 221 مليار درهم في العام 2005. ومن بين الصادرات غير النفطية، نمت صادرات المنطقة الحرة سريعا بمعدل 6, 21% لتبلغ 9, 63 مليون درهم إماراتي. وبالمثل نمت إعادة التصدير (9 ,62% من الصادرات غير النفطية) بمعدل 12% لتبلغ 5 ,139 مليار درهم إماراتي.

وقد قادت صادرات المعادن، الصادرات غير النفطية مستحوذة على 3 ,26% منها تلتها صادرات البلاستيك والمطاط بنسبة 9 ,17%. كما استحوذت المنتجات الغذائية والمشروبات على 3, 14%. وحسب التوزيع الجغرافي، كانت آسيا هي الوجهة الأكثر استقبالا للصادرات غير النفطية الإماراتية مستحوذة على 7 ,44% من إجمالي الصادرات غير النفطية. وفي آسيا استمرت الهند كأكبر مستقبل للصادرات غير النفطية من دولة الإمارات مستحوذة على حوالي 6 ,7% من إجمالي الصادرات.

في الوقت الذي ازدادت فيه الصادرات نتيجة لوضع النفط المشجع، قاد التحسن العام في الاقتصاد الواردات أيضا. وعلى مر التاريخ كانت الإمارات تمثل مستوردا كبيرا حيث شهدت الواردات الإماراتية معدل نمو سنوي مركب نسبته 3 ,21% خلال الفترة الممتدة ما بين العامين 2001 ـ 2005. ومن ضمن الواردات الرئيسية استحوذت الآلات والمعدات على 2 ,24% من إجمالي الواردات تلتها المعادن النفيسة والمجوهرات بنسبة 6, 22%.