يشكل الطرح الأولي للسندات الإسلامية في لندن بمليار دولار الشهر الجاري، الركيزة الأولى في تحولها السريع إلى مركز لهذا التمويل المتنامي.

كما أن إطلاق سندين في بورصة لندن، الشهر الجاري سيرتقي بصورة التمويل الإسلامي، الذي مازال في طور نشأته الأولى في السوق العالمية ويعزز السوق الثانوية حديثة التطور. وفي هذا السياق، قال مارك هامر سجولد، المدير في مجموعة كريديت سويس، للاستثمارات الخاصة المهيكلة، التي ساهمت في إطلاق احد السندات الأسبوع الماضي بأن اختيار لندن، جاء بعد نقاش مستفيض حول المكان الأمثل لإدراج الصكوك نظراً لتوفيرها الشفافية التامة لكل من المستثمرين والمصدرين ومن جهته قال أرول كانداسامي، رئيس التمويل الإسلامي في باركليز كابيتال إن اختيار لندن، سيجمع المستثمرين للشراء حسب تسعيرة السند في السوق الرئيسية.

والمساعدة في توفير السيولة في السوق الثانوية، وقالت صحيفة الفانيانشيال تايمز اللندنية إن الصفقتين الأخيرتين اللتين طرحتهما كل من الدار العقارية المطورة العقارية في الإمارات ،بنك دبي الإسلامي من شأنهما زيادة حجم الصكوك الحالية في العالم، بحيث تتجاوز 70 مليار دولار وكانت صفقة الدار العقارية التي يتوقع إدراجها رسمياً في لندن الأسبوع القادم.

جمعت 5,2 مليار دولار الأسبوع الماضي، وقد استهدفت الشركة خصيصاً المستثمرين الغربيين وخصصت حصة الأسد من السندات للأوروبيين وقد تم بالفعل شراء 80 في المئة من الصكوك من قبل مشترين غربيين كان 74 في المئة منهم ينتمون لأوروبا، وهي نسبة أعلى من الصكوك السابقة التي استهدفت المشترين المسلمين. ومن المتوقع إدراج سندات بنك دبي الإسلامي التي لم تسعر بعد.

والتي ستكون بحجم معياري يتجاوز أكثر من مليار دولار نهاية الشهر القادم، بعد القيام بعملية ترويجية، كما سيتم إدراجها في بورصة لندن ومضت الفانيانشيال تايمز، إلى القول إن لندن تكسب الجولات الأولى في معركتها للفوز بمركز التمويل الإسلامي في الغرب نظرا لموقعها الجغرافي الذي تمتاز به عن نيويورك، ولاعتبارات أخرى أهمها أن الحكومة والبنوك، فتحت صدورها لمثل هذا التمويل أكثر من الولايات المتحدة.

ترجمة ـ وائل الخطيب