منحت مجلة سي آر أو، الرائدة في الولايات المتحدة، شركة موتورولا المركز الرابع ضمن قائمة «أفضل مائة شركة في مجال المواطنة الاجتماعية للشركات» في الولايات المتحدة. وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي تحظى فيها موتورولا بهذه المرتبة، كما أنها المرة الرابعة التي تحتل فيها مركزاً ضمن أفضل عشر شركات.
ويستند التصنيف السنوي إلى تقييم لأكثر من 1100 من كبرى الشركات الأميركية المدرجة في بورصة الأسواق الأميركية، ضمن ثماني فئات رئيسية وهي: المساهمون، المجتمع، الحوكمة، التنوع، الموظفون، البيئة، حقوق الإنسان، والمنتج.
وقال حسان تافاكولي، نائب رئيس شركة موتورولا الشرق الأوسط وأفريقيا: «يُعد هذا التصنيف خير دليل على التزام موتورولا نحو المجتمع والجهود الدؤوبة التي يبذلها موظفونا الذين يتميّزون بأقوى مستويات العمل، ما يعود بأكبر الفوائد للشركة ولعملائنا على حد سواء. وتتصدر مسؤوليتنا تجاه المجتمع قائمة أولوياتنا، ويظهر التزامنا واضحاً من خلال المبادرات الخيرية للشركة ودعمنا المتواصل للمجتمع».
وقد رسّخت موتورولا من التزامها بتنمية المجتمع، حيث استضافت مؤخراً يوم «موتوكير» العالمي. وانضم موظفو موتورولا في كافة أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا لهذه المبادرة من خلال تخصيص ساعات من عملهم بهدف خدمة المجتمعات التي يعملون ويقطنون فيها.كما وفر موظفو موتورولا الدعم لمشروع خيري بالتعاون مع جمعية ركوب الخيل للمعاقين في دبي، وهي مؤسسة محلية غير ربحية، توفر لذوي الاحتياجات الخاصة فرصة ركوب الخيل، وإطعامها، والتعامل معها.
ويهدف المشروع في الأساس إلى جمع التبرعات لصالح هذه المؤسسة وفي الوقت نفسه المساعدة في تحقيق وعي بيئي على مستوى الدولة، ولتحقيق هذه الأهداف، وقد توزّع موظفو موتورولا في مجمعات التسوق ومراكز الأعمال في كافة أنحاء الإمارات لجمع أحبار الطابعة المستهلكة والهواتف النقالة العاطبة، حيث تم تدويرها لاحقاً من قبل مؤسسات متخصصة في هذا المجال.
حيث ستحصل الحملة على نحو 42 درهماً عن كل هاتف نقال قبل تدويره بطريقة مراعية للسلامة البيئية. وسيتم تخصيص ريع حملة MOTOCAR لتوفير الموارد المالية اللازمة لتأسيس مضمار داخلي مكيّف لركوب الخيل، مصمم خصيصاً لذوي الإعاقات، مما سيتيح لجمعية ركوب الخيل للمعاقين في دبي تقديم خدماتها على مدار العام.
وأضاف تافاكولي قائلاً: «تتيح لنا هذه المبادرات فرصة التأثير المباشر على المجتمع المحلي والاستمرار في تحقيق التزامنا نحو المجتمع من خلال دعم الفعاليات الخيرية في أنحاء المنطقة».وتجدر الإشارة إلى أن موتورولا قد صُنفت كإحدى أكثر الشركات تقديراً في عام 2006 على قائمة مجلة فورتشن، بالإضافة إلى فوزها بعدد من الجوائز تقديراً لمبادراتها في مجالات التوظيف والبيئة والتنوع في اختيار المزودين.