هبطت أسعار النفط بأكثر من دولار في إحدى مراحل التداولات متأثرة بخسائر قوية في أسواق الاسهم العالمية اثارها هبوط حاد لاسعار الاسهم في الصين لكن الخسائر تقلصت في وقت لاحق نظرا للثقة في الاقتصاد الصيني والمخاوف المحيطة بإيران.

وانخفض الخام الأميركي الخفيف لعقود ابريل 74 سنتا الى 72 ,60 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1002 بتوقيت جرينتش لينهي اتجاها صعوديا استمر خمس جلسات متتالية ليسجل أعلى مستوى في شهرين أول من أمس. ونزلت الاسعار الى 92 ,59 دولارا عقب انتهاء ساعات التداول الرسمية مع امتداد تأثير تراجع بورصة شنغهاي للاسواق العالمية. وهبط خام القياس الاوروبي مزيج برنت 56 سنتا الى 83 ,60 دولارا.

وكانت الأسواق قد تجاهلت في بداية الأمر انخفاض البورصات مع تركيز التجار على مشاكل في مصاف نفطية في الولايات المتحدة وقلق بشان امدادات الوقود في الصيف وملف ايران النووي. ولكن الاسعار انخفضت عقب اغلاق البورصة بعد ان سوى البعض مراكزه في قطاع الطاقة لدخول اسواق اخرى انخفضت انخفاضا حادا بينما خشي البعض

الاخر ان يمتد التأثير بحيث يضعف الطلب على النفط في الصين.

كما ان انخفاض الطلب على السلع المعمرة في الولايات المتحدة في الشهر الماضي بنسبة 8,7 في المئة وهي نسبة أعلى من التوقعات ابرز القلق بشان الاقتصاد وأجج الاتجاه النزولي.ويرى كثير من المحللين أن تراجع النفط رد فعل مبالغ فيه لما شهدته اسواق المال من تراجع ولكن لم يكن هناك شك في سلامة اقتصاد الصين ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم. وقال اندرو هارينجتون محلل السلع في بنك استراليا اند نيوزيلندا في استراليا «الاقتصاد الصيني قوي جدا.

كان رد الفعل مدفوعا بالمعنويات وليس بالعوامل الاساسية في السوق وامتد التاثير من سوق لاخرى». وفيما يتعلق بأسواق النفط ساهمت المخاوف التي تكتنف البرنامج النووي الايراني وتقلص الهامش بين العرض والطلب على الوقود في الولايات المتحدة في منع خسائر أكبر في اماكن اخرى.

ورجح مسح أن تكون مخزونات نواتج التقطير بالولايات المتحدة انخفضت الاسبوع الماضي للمرة الخامسة على التوالي بنحو 8, 2 مليون برميل وهي كمية أكبر بكثير مما هو معتاد. وتوقع المسح انخفاض مخزونات البنزين 8 ,1 مليون برميل في المتوسط بينما زادت مخزونات الخام بمقدار 9 ,1 مليون برميل.