أعلنت شركة توباز للطاقة والملاحة المحدودة، أن شركة أديارد أبوظبي لخدمات النفط والغاز التابعة لها والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، أكملت العمل بمشروع تطوير منصة بحرية لاستخراج الغاز كانت وقعته في وقت سابق العام الماضي مع شركة أتلانتس هولدينغ نورواي أيه أس، الشركة المملوكة بالكامل للعملاق الصيني سينوكيم.
وتضمن المشروع، الذي بلغت قيمته 5.5 ملايين دولار (ما يتجاوز 20 مليون درهم)، تصنيع أجزاء رئيسة من منصة بحرية ساحلية وتحميل تلك الأجزاء ونقلها، لتستخدمها أتلانتس في عمليات تطوير حقل أم القيوين الإماراتي للغاز.
وقال جيم ماسترتون، المدير العام لشركة أديارد، إنه تم نقل برج المنصة البالغ وزنه 500 طن وارتفاعه 45 متراً، بصورة أفقية على متن سفينة ضخمة استعداداً لنصبه في وقت لاحق من الشهر الحالي في مرافق التصنيع التابعة لأديارد في منطقة المصفح.
وقد كان مدى ما تطلبه هذا البرج من عمل متناسباً مع قدرات أديارد، ونحن سعيدون بما تمّ إنجازه، وبما قطعناه من شوط طويل في مجال سلامة العاملين وصحتهم.
وتختص أديارد، العاملة في خدمات النفط والغاز، بالصناعات الثقيلة، وتتولى تنفيذ عدد من المشاريع في البحر على البر، كما تقدم خدمات الإصلاح والصيانة في ورش العمل التابعة لها.
وقد نفذت أديارد هذا المشروع في مرافقها المجددة البالغة مساحتها 80 ألف متر مربع والواقعة في منطقة المصفح على ساحل الخليج قرب أبوظبي. ويُعتبر هذا المشروع الثاني من نوعه الذي تنفذه أديارد في مرافقها المجددة.
وتعتبر أتلانتس واحدة من أهم مشغلي حقول النفط في المنطقة، وهي تتمتع بخبرة طويلة تمتد على مدى 20 عاماً في قطاع النفط والغاز. وقد عزز هذا المشروع، الذي تم تنفيذه في الوقت المحدد، مكانة أديارد في قطاع النفط والغاز بالشرق الأوسط، كما شكل مدخلاً قوياً للشركة في مجال صناعة المنصات البحرية، ولاسيما الأحمال والجوانب العليا لهذه المنصات.
وامتياز العمل في حقل أم القيوين للغاز حصلت عليه كل من أتلانتس وشركة مبادلة للتنمية المملوكة لحكومة أبوظبي، وذلك باتفاقية موقعة مع إمارة أم القيوين في ديسمبر 1999.
ويتم حالياً تطوير حقل أم القيوين للغاز، إلى جانب حقل زورا المشترك بين إمارتي الشارقة وعجمان، وبمجرد أن يبدآ الإنتاج سينتج الحقلان ما مجموعه 150 مليون قدم مكعب من الغاز في اليوم الواحد خلال المرحلة الأولى، ترتفع في مراحل لاحقة إلى 300 قدم مكعب في اليوم.
