أوضح تقرير صادر عن »فوربس« ان مستوى الأعمال المعقدة يتزايد في الشرق الأوسط مع تزايد المراكز المالية العالمية في كل من دبي وقطر والبحرين وقدر التقرير حجم الأصول المالية السائلة في دول الخليج، والتي تتدفق إلى أسواق المال والأسهم والعقارات والإنشاءات والسياحة بنحو 750 مليار دولار، وحذر من المخاطر التي قد لا تظهر في ظل الأسعار الحالية للنفط، حيث لم تستطع اقتصاديات دول الشرق الأوسط تأهيل ملايين الشباب للدخول إلى سوق العمل وقال التقرير ان على دول الشرق الأوسط ان توفر التعليم والتدريب وتوفر حوالي 77 مليون فرصة عمل خلال العشرين عاماً المقبلة.

وتفاءل التقرير باتجاهات الرؤساء التنفيذيين في الشركات المحلية بالقيام بموجات من التوسع على المستوى العالمي وليس على المستوى الإقليمي مما يفتح المجال لفرص واعدة لسوق العمل وينافس المنتدى تحديات الفترة المقبلة في الأسواق العالمية ومستقبل المشروعات العقارية الكبرى، وما الذي يمكن ان تقدمه المؤسسات المالية حول العالم من منتجات يحتاجها عالم الأعمال في الشرق الأوسط.

والمخاطر التي تكتنف انتقال دول الشرق الأوسط من دول تعتمد على إنتاج البترول إلى دول اقتصادية تقوم بالتجارة والاستثمار لتحقيق العمل الاقتصادي.