تنطلق في الثامن من مارس المقبل فعاليات الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الجمعية المصرية لهواة المسرح برعاية وزارة الثقافة المصري، وذلك على مسرحي العرائس بوسط القاهرة، وساقية الصاوي بالزمالك، ويرأس الدورة الفنان محمد صبحي ويتولي إدارتها الناقد المسرحي د. عمرو دوارة الذي تراجع عن استقالته التي أعلنها في نهاية الدورة الماضية.

وقال د. دوارة: كنت أود تنفيذ قراري بالاستقالة وذلك لاتاحة الفرصة لقيادات جديدة خاصة وأنني تحملت هذه المسؤولية منذ الدورة الأولى، وكنت أتمنى أن تتحقق استقالتي ونحن في قمة النجاح حيث تضمنت فعاليات الدورة الخامسة استضافة أكثر من مئة وخمسين فنانا عربيا يمثلون مختلف الفرق المسرحية بجميع الدول العربية.

وقد أثنى كثير من النقاد على مستوى التنظيم وارتفاع مستوى العروض، ولكن هذا العام فوجئنا بتراجع قطاع العلاقات الثقافية بوزارة الثقافة عن دعم المهرجان باستضافة المكرمين العرب، وأعضاء الفرق مما يستحيل معه أن تلتزم إدارة الجميعة بتحمل هذه النفقات، رغم حماس وزير الثقافة للمهرجان الذي ينظم تحت رعايته سنوياً دعمه من خلال صندوق التنمية بمبلغ عشرين ألف جنيه مصري، ولذلك كان لابد لي من التراجع عن الاستقالة والوقوف إلى جانب هذه الدورة.

وأكد أمين عام المهرجان عصام عبدالله أن المهرجان يستضيف عشر فرق عربية من كبريات الفرق المسرحية تمثل دول المغرب والإمارات، أما المكرمون العرب فقد اختارتهم اللجنة العليا بمنتهي الدقة كعادتها ومن بينهم حسن جندي (المغرب) ومحمد بن قطاف (الجزائر) ومحمد العوني (تونس) وداود الحوثي (ليبيا) ويوسف عيدابي (السودان) ود. جان داود (لبنان) وفهد الحارثي (السعودية) ومحمود أبوالعباس (العراق) ومنصور المنصور (الكويت) ود. حبيب غلوم (الإمارات) ومها الصالح (سوريا).

وسيكرم مهرجان هذا العام عشرة فنانين مصريين هم الأساتذة د. سميرة محسن وليلي طاهر وحمدي أحمد ونبيل الهجرسي ووحيد سيف وعزيزة راشد وسلوى محمود ومحمود أبوزيد وكوثر العسال وأسامة عباس وميمي جمال.

واختارت اللجنة عرض «حارة عم نجيب» من إعداد وإخراج د. أحمد حلاوة كعرض متميز عام 2006 وسوف يتم تقديم أجزاء منه خلال حفل الافتتاح.