وسّعت شركة أفيرِيَل إيه جي المتخصصة بإدارة العقارات والمرافق، والتي تتخذ من زيورخ في سويسرا مقراً لها، إلى جانب مجموعة النابودة شريكها المحلي في الإمارات، عملياتها في الشرق الأوسط بتشكيل شركة جديدة من خلال الاستحواذ على حصة قدرها 49 بالمائة من شركة فارنيك إل إل سي ، التي تعتبر من أبرز الشركات المحلية لتقديم خدمات إدارة المرافق.

وستكون الشركة الجديدة التي أطلق عليها اسم فارنيك أفيريل، إحدى الشركات القليلة في المنطقة التي تقدم خدمات متكاملة لإدارة المرافق، بدءاً من التنظيف ومروراً بالخدمات الأمنية والصيانة الفنية وانتهاء بإدارة الطاقة.

وقال خليفة جمعة النابودة، رئيس مجلس إدارة مجموعة النابودة: «شكلنا، من خلال هذا الاستحواذ، إحدى أكثر شركات إدارة المرافق شمولية في الشرق الأوسط، والتي توظف 1000 شخص. وتجلب أفيريل معها إلى الإمارات ثروة من الخبرات، نظراً لعملها مع أنظمة تقنية معقدة مثل نظام الأمتعة في مطار زيورخ الدولي. وتمثل فارنيك صفقة تعاون رائعة مع هيكلية أعمالنا القائمة حالياً، كما أنها تلائم فارنيك ملاءمة تامة. لقد دمجنا علامتين تجاريتين لكننا حافظنا على روح فلسفة واحدة».

وستقدم أفيريل، في ظل الاتفاقية الجديدة الخبرات الفنية المطلوبة للدخول إلى القطاعات معقدة التركيب من الناحية التقنية، مثل مطار دبي المركزي العالمي بجبل علي، ومشروع دبي لاند الترفيهي الضخم البالغة مساحته 280 مليون متر مربع. ويُنتظر أن تحتل فارنيك أفيريل مكانة رائدة في سوق خدمات إدارة المرافق بفضل الخبرة العالمية الطويلة التي تتمتع بها أفيريل والبالغة 25 عاماً، لتكون متخصصة في تقديم الاستشارات وتنفيذ العمليات للبنى التحتية والمباني التجارية والمجمعات السكنية. كما ستتمتع فارنيك أفيريل بالخبرة لتوفر لعملائها أسلوباً شاملاً يتسم بالانضباط تجاه العمل بإدارة المباني والعقارات وصيانتها مدى الحياة.

و قال ديفيد غراهام، المدير العام لفارنيك للخدمات إننا نقوم اليوم بصيانة أكثر من 500 مبنى ومرفق تزيد مساحتها مجتمعة على مليون متر مربع، كما ننظف أكثر من 500 ألف متر مربع من المساحات التجارية والسكنية ، ويقوم حراسنا الأمنيون بحراسة ما يزيد على 100 مرفق وعقار في دبي، كما يمكننا خفض تكاليف استهلاك الطاقة بنحو 20 بالمائة.

وستتخصص أفيريل الشرق الأوسط، وهي الشركة الشقيقة لفارنيك أفيريل، بتقديم خدمات التدقيق والاستشارات ووضع المعايير في الجوانب المتعلقة بالطاقة والبيئة، ما سيجعل من هذه الميزات مقدمة لتطوير وحدة حصرية متخصصة بتوفير الطاقة تصلح لكافة أنواع أجهزة التكييف والمبردات. وتعتبر هذه الوحدات منخفضة التكلفة نظراً لاسترجاع قيمتها في مدة متوسطها سنتان، وهي تتسم بحماية البيئة وإطالة عمر أجهزة التبريد. وقد وجد خلال مسح ميداني أجري في دبي على وحدات التوفير هذه حدوث توفير في استهلاك الطاقة تراوح بين 10 و25 بالمائة.