أعلنت شركة «صروح» العقارية، عن فوز شركة «أثينا أس. أي» اليونانية المتخصصة في أعمال البناء والإنشاءات البحرية بعطاء بناء المارينا وجدارين مائيين في مشروع «شمس أبوظبي» بقيمة 95 .62 مليون درهم، والذي يعد أحد أهم وأكبر مشاريع التطوير العقاري التي تشهدها مدينة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتكون المشروع من بناء جدارين مائيين يحيط أحدهما بالجهات الأربع لجزيرة الريم التي يقام عليها المشروع، في حين يحيط الجدار الآخر بمرسى السفن الذي يعد أحد المرافق الرئيسية التي يتكون منها المشروع، وتتكون أعمال البناء والإنشاءات المتعلقة بالجدارين المائيين من الكتل الإسمنتية والصخور الداعمة لها، وتغطي هذه الأعمال حوالي 2 كيلو متر من الجزيرة على طول الساحل الشمالي والشرقي من مشروع شمس أبو ظبي.

وقال المهندس منير حيدر، الرئيس التنفيذي لشركة صروح العقارية أن قرار اختيار شركة «أثينا أس.أي» للعمل في هذه المرحلة من مراحل المشروع جاء نظراً للخبرة الكبيرة التي تتميز بها الشركة في مجال أعمال البناء والإنشاءات البحرية، حيث تعتبر هذه الشركة من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع.

وأضاف أن عطاء المشروع يتضمن بالإضافة إلى بناء الجدار المائي بناء جدار آخر حول الممرات المحيطة بمرسى السفن في مشروع شمس أبو ظبي والذي يقع على الساحل الشرقي من المشروع، حيث تتكون أعمال البناء في هذا الجزء من المشروع من كتل إسمنتية ضخمة يتجاوز طولها 9 أمتار.

ولفت إلى أن طول مرسى السفن المزمع بناؤه في المشروع يزيد على 730 مترا، كما يبلغ عدد المراسي في المارينا ما يقارب 130 مرسى، وخصص مرسى مشروع شمس أبو ظبي للقوارب المزودة بمحركات، إضافةً إلى القوارب الشراعية التي قد يصل طولها حتى 35 متراً، مشيراً إلى أهمية مرسى السفن ودوره كأحد المرافق المكملة لشبكة القنوات المائية في المشروع. ومن المتوقع أن ينتهي العمل في هذه المرحلة من مراحل المشروع مع نهاية العام الجاري.

ويقام مشروع «شمس أبوظبي» على مساحة تقدر بمليون و560 ألف متر مربع، ويشمل تطوير ما نسبته 25% من مساحة جزيرة الريم من خلال إقامة مشاريع إسكانية وتجارية وفنادق ومرافق خدماتية وترفيهية، وتحتل الوحدات السكنية حوالي80% من إجمالي المشروع، فيما خصصت الـ 20% الباقية للمرافق التجارية والترفيهية، ومن المنتظر أن يخدم المشروع ما يزيد على 70 ألف نسمة، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع بحلول عام 2009، في حين يتم الانتهاء من كامل المراحل المختلفة للمشروع بحلول عام 2011.