وقعت شركة ارامكو السعودية وشركة اكسون موبيل الأميركية وشركة ساينوبيك الصينية أمس عقود مشروع زيادة طاقة مصفاة فوجيان النفطية بجنوب الصين الى ثلاثة أمثالها.

واستكمل الثلاثة الاتفاق الذي توصلوا اليه بداية عام 2005 باستثمارات قدرت وقتها بنحو 5 .3 مليارات دولار. ولم تعط بيانات ارامكو وساينوبيك تقديرا لحجم الاستثمارات النهائي في المشروع. وأدى ارتفاع أسعار الصلب والعمالة إلى زيادة ميزانيات المشروعات بشكل كبير مما يهدد جدوى مشروعات طاقة حجمها عدة مليارات من الدولارات. ويمنح اتفاق مصفاة فوجيان ارامكو واكسون موبيل موضع قدم في قطاع التكرير الصيني الذي يهيمن عليه العملاقان الحكوميان ساينوبيك وبتروتشاينا.

وسيرفع المشروع طاقة مصفاة فوجيان إلى 240 ألف برميل يوميا من 80 ألف برميل يوميا. وقالت ارامكو ان المصفاة الموسعة ستبدأ العمل في أوائل 2009. وستقوم المصفاة بمعالجة خام ارامكو الثقيل. وتجد مصافي النفط الصينية صعوبة في معالجة هذا الخام الثقيل وبهذا تكون ارامكو عززت أسواقها للخام الثقيل بالاستثمار في مشروع تحديث المصفاة. وفي إطار المشروع ذاته ستشيد الشركات الثلاث مجمعا للبتروكيماويات سيضم كسارة للاثيلين بطاقة 800 ألف طن سنويا.

ووقعت الشركات الثلاث أيضا عقودا لتأسيس شركة لتسويق الوقود ستدير 750 محطة خدمة وشبكة محطات في إقليم فوجيان. ويمنح هذا ارامكو واكسون وصولا الى قطاع تجارة التجزئة الذي يتمتع بحماية في الصين. والصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

ومن جهة أخرى قالت شركة التصنيع الوطنية السعودية «التصنيع» أمس ان إحدى الشركات التابعة لها توصلت لاتفاق لشراء وحدة تابعة لشركة ليونديل للكمياويات ومقرها الولايات المتحدة مقابل 2 .1 مليار دولار. وذكرت الشركة في بيان على موقع البورصة السعودية على شبكة الانترنت أن وحدة ليونديل المعنية مختصة بصناعة وبيع ثاني اوكسيد التيتانيوم. وقالت ان عمليات هذه الوحدة تشمل ثمانية مصانع في اوروبا واستراليا والأميركيتين.

وتملك شركة التصنيع 66 في المئة من الشركة الوطنية لثاني اوكسيد التيتانيوم (كريستل) التي ستبرم صفقة الشراء. وفي الشهر الماضي اعلنت ليونديل انها ستمضي قدما نحو بيع أعمالها المتعلقة بثاني اوكسيد التيتانيوم وانها قلصت قائمة المشترين المحتملين.

وزير التجارة السعودي: الدول النامية تواجه تحدياً كبيراً

قال وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور هاشم عبدالله يماني أن الدول النامية تواجه تحديا كبيرا للبقاء في ظل منافسة عالمية قوية.

وقال يماني في كلمة له في منتدى جدة الاقتصادي للعام الحالي الذي بدأ فعالياته أمس الأحد في جدة «أن التطور في المجالات التقنية والاقتصادية اخذ يغير خارطة العالم الاقتصادية بوتيرة متسارعة مما يشكل لجميع الدول وخاصة النامية منها تحديا كبيرا للبقاء في ظل منافسة عالمية قوية».

وأشار إلى أن هذا التطور يشكل في نفس الوقت لكل دولة فرصة مواتية لكسب جولات مختارة في برنامج التنافس العالمي والارتقاء إلى مستويات اقتصادية أفضل تمكن من تلبية احتياجات الأجيال الحاضرة وتطوير برنامج تنموي متوازن وموصول الحلقات للأجيال القادمة».

وقال يماني في ورقة عمل بعنوان (تحسين القدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية السعودية في ظل اقتصاد عالمي متغير) أوضح فيها أن هذا المنتدى يعد فرصة فريدة للاستفادة من التجارب الثرية والخبرات العالمية المتميزة.

ومن جهة أخرى دعت الملكة رانيا ملكة الأردن واشنطن لتبني سياسات أكثر توازنا في الشرق الأوسط بدلا من الاعتماد على محاولات الاجتذاب من أجل كسب قلوب العرب وعقولهم.

صندوق سعودي يوقع اتفاقية لتصدير أسمنت لباكستان

أعلن الصندوق السعودي للتنمية أمس انه وقع اتفاقية لتمويل تصدير أسمدة صناعة سعودية من المملكة إلى باكستان بقيمة 500 مليون ريال بما يعادل 133 مليون دولار أميركي.

وقال رئيس الصندوق المهندس يوسف بن إبراهيم البسام في تصريح له بعد توقيع الاتفاقية ان توقيع الاتفاقية يأتي في إطار المساعدات المقدمة من حكومة المملكة إلى باكستان .

وأوضح البسام أن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها الصندوق السعودي للتنمية لزيادة حجم الصادرات الوطنية غير النفطية وتنمية التبادل التجاري بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة مؤكداً أن التوقيع اليوم يمثل امتداداً للعلاقات المتميزة بين المملكة وباكستان.

وقام بتوقيع الاتفاقية من جانب الصندوق نائب رئيس الصندوق والعضو المنتدب المهندس يوسف بن إبراهيم البسام ومن الجانب الباكستاني وكيل وزارة الشؤون الاقتصادية والاحصاءات بجمهورية باكستان صاحب زاده سعيد احمد.