أقرت الجمعية العمومية العادية لبنك دبي الإسلامي في اجتماعها مساء أمس توزيع أرباح بنسبة 7% أسهم منحة و35% نقداً على المساهمين كما اطلعت على تقرير مجلس الإدارة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2006 وتقرير هيئة الفتوى والرقابة الشرعية عن أعمال البنك عن السنة نفسها.
وقال معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي إن عمليات البنك واصلت توسعها الكبير إقليمياً ودولياً مما عزز دور البنك الريادي في قيادة العمل المالي والمصرفي.. وعلى المستوى المحلي، نجح البنك في ترسيخ مكانته في القطاع المصرفي من خلال طرح المزيد من الخدمات المصرفية المبتكرة وتنويع قاعدة عملياته التمويلية والاستثمارية.
وأضاف: «ولابد هنا أن نشير إلى أن نشاطات البنك لعام 2006 جاءت لتواصل الهدف والدور الاستراتيجي الذي يلعبه بنك دبي الإسلامي في دعم عجلة الاقتصاد الوطني والمساهمة في مسيرة النمو التي تشهدها الدولة وترسيخ موقع الإمارات كمركز مالي عالمي..
وقد تحقق ذلك من خلال توفير التمويل والحلول المالية المبتكرة التي تساعد كبرى الشركات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة على الاستفادة المثلى من الإمكانيات والموارد المالية المتاحة ليس فقط في دولة الإمارات والمنطقة فحسب بل في استقطاب الاستثمارات الأجنبية العالمية إلى السوق المحيطة وهو ما يعد بحد ذاته هدفاً استراتيجياً لدولة الإمارات.
إن صفقات التمويل الكبرى مثل الصكوك وغيرها من العمليات المالية تجسد أفضل مثال على ذلك».وأكد أن الشركات والمؤسسات المتخصصة التي يبادر البنك بإطلاقها بالتعاون الوثيق مع شركائه الاستراتيجيين في قطاعات متعددة مثل قطاع الاستثمار والتطوير العقاري والاستشارات وصناديق المساهمات الخاصة تقدم للسوق المحلية والإقليمية خدمات ومنتجات متخصصة تلبي الاحتياجات المتزايدة للسوق.
وأوضح الدكتور خرباش أن البنك نجح خلال عام 2006 في تعزيز دوره الرائد في قيادة عمليات التمويل، حيث أصبح الأول عالمياً على صعيد التمويل الإسلامي عبر تحقيق رقم عالمي جديد في إدارة إصدارات السكوك بعد إغلاقه أكبر إصدار صكوك في العالم لصالح «مجموعة نخيل» بقيمة 52 ,3 مليارات دولار.
وتعد هذه الصكوك الأكبر والأولى من نوعها من حيث هيكليتها على مستوى القطاع المصرفي الإسلامي والقطاع المصرفي التقليدي العالمي.وأشار إلى أن قيمة الصكوك التي أدارها وشارك فيها البنك تتجاوز 15 مليار دولار وهو مبلغ يعد الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي في العالم.
ويشكل هذا المبلغ حوالي 70% من إجمالي التمويلات الممنوحة لمؤسسات تابعة للقطاع العام في الأسواق المالية (ويشمل ذلك الصكوك والسندات التقليدية) بالدولة وذلك خلال العامين الماضيين. إن صكوك بنك الإسلامي ساهمت أيضاً وبشكل كبير في ترويج ودعم موقع بورصة دبي العالمية حيث أنها تمثل ما يزيد على 90% من إجمالي الصكوك المدرجة في هذه السوق».
دبي ـ أبوبكر الأمين
