أعلنت موانئ دبي العالمية – الإمارات أمس أنها حققت نمواً في حجم عمليات الشحن خلال العام 2006 بلغت نسبته 17 بالمائة لتصل إلى 8.92 ملايين حاوية نمطية (قياس 20 قدما للحاوية)، وذلك مقارنة بإجمالي 7.62 ملايين حاوية في العام 2005، الأمر الذي أكد حق الشركة في الحصول على الترتيب الثامن بين أكبر مشغلي موانئ الحاويات في العالم من قبل »كونتينرايزيشن انترناشيونال« أبرز المجلات الدولية المتخصصة في مجال إدارة وتشغيل الموانئ.

وقال محمد المعلم، النائب الأول للرئيس والمدير العام لموانئ دبي العالمية – الإمارات إننا تمكنا بحمد الله من رفع مستوى الأداء وكفاءة التشغيل خلال العام 2006 الذي كان حافلاً على مختلف المستويات، ونحن فخورون بالنتائج الطيبة المتحققة للشركة خلال تلك الفترة، ومع استمرار ارتفاع معدلات الطلب على خدمات الشحن في منطقة الخليج، والنمو القوي المتوقع في قطاع الشحن العالمي، فإننا واثقون من قدرتنا على مضاعفة الاستفادة من الفرص العديدة الواعدة ضمن هذا القطاع الحيوي«.

وأكدت موانئ دبي العالمية – الإمارات التزامها الكامل برفع مستويات رضا العملاء والشركاء من خلال مواصلة تطبيق أفضل الممارسات العالمية والعمل المستمر على تعزيز القدرات الأساسية والبنى التحتية في الموانئ التابعة لها بالدولة، واستحداث النظم والكفاءات اللازمة للوصول بمعدلات التشغيل وكفاءة المناولة إلى أقصى طاقاتها بما يساهم في تعزيز أعمال شركائها ومساعدتهم على مواصلة أعمالهم وفقا لأرقى المعايير الدولية.

وقال المعلم أننا حريصون على دفع عمليات النمو المستقبلي في الشركة من خلال اعتماد استراتيجية متكاملة تتبنى رؤية واضحة وهيكلا إداريا وماليا قويين، إلى جانب تنفيذ المشاريع وفقاً لأكثر الأطر التشغيلية كفاءة، وذلك بعد أن نجحت الشركة في تكريس معايير جديدة وتعزيز مكانتها ضمن كبرى شركات إدارة وتشغيل الموانئ في العالم«.

وتعتبر عمليات التوسع الجديدة في ميناء جبل علي من أبرز المشروعات التي تنوي الشركة تنفيذها خلال العام الجاري، حيث ستمثل تلك التوسعة محركاً رئيسياً لدعم نمو عمليات موانئ دبي العالمية – الإمارات خلال المرحلة المقبلة، ليتم رفع الطاقة الاستيعابية للميناء بمقدار 5 – 6 ملايين حاوية نمطية، وبالتالي رفع الطاقة الكلية إلى 14 – 15 مليون حاوية نمطية في العام 2008.

بدوره قال طارق بن خليفة، المدير التجاري في موانئ دبي العالمية – الإمارات إن الشركة نجحت في ترسيخ مكانة بارزة لها كبوابة مثالية للعملاء من مختلف أنحاء العالم ممن يبحثون عن تعزيز حضورهم العالمي في مجال الشحن والخدمات اللوجستية. لقد أخذت الشركة على عاتقها مسئولية السعي الدؤوب لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والفعالية، ليس فقط تلبية لاحتياجات ومتطلبات عملائها، وإنما أيضاً لتوفير خدمات وتسهيلات تفوق توقعاتهم، ولا شك أن التوسعات الجديدة سيكون لها بالغ الأثر في الوصول إلى هذا الهدف«.

من جهة أخرى، أكدت موانئ دبي العالمية – الإمارات التزامها التام برفع مستويات المشاركة الوطنية ضمن فريق العمل بها، وقالت إن هذا الالتزام، والذي بدأته الشركة في وقت مبكر، سيستمر ويتواصل في ضوء خطة دبي الاستراتيجية والتي كشف عنها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحدد خلالها سموه أن مسألة زيادة المشاركة الوطنية تعتبر أحد أهم المحاور لاستراتيجية دبي حتى العام 2015.

وفي هذا الإطار، أضاف بن خليفة قائلا: »يعتبر الاهتمام بالكادر الوطني وحجم مشاركته محوراً أساسياً من محاور استراتيجية موانئ دبي العالمية – الإمارات للعام 2007، حيث تخصص الشركة جزءاً من استثماراتها ضمن خطط قصيرة وبعيدة المدى لتنمية مواردها البشرية، كما نركز بشكل أساسي على التزامنا نحو الكوادر البشرية والقوى العاملة المواطنة، الأمر الذي سيمكن موانئ دبي من تأكيد مساهمتها في عملية التنمية الشاملة في دبي من خلال الإطار العام لخطة دبي الاستراتيجية«.

وانطلاقا من مكانتها كإحدى الشركات الوطنية ذات الحضور العالمي الواسع، أكدت موانئ دبي العالمية-الإمارات عزمها العمل على صقل مهارات الكوادر الوطنية من خلال برامج التدريب عالمية المستوى وتعريفهم بأفضل أسس وقواعد العمل في مجال إدارة موانئ الحاويات والمناولة والتشغيل بما يضمن زيادة مستوى إسهامهم في دعم أعمال الشركة.